المدير السابق لمركب التبغ وموظفون أمام محكمة سيڤ بمعـسـكر اليوم
يمثل، اليوم، أمام الهيئة القضائية لدى محكمة سيڤ في ولاية معسكر، المدير السابق لمركب التبغ الكائن مقره بإحدى ضواحي مدينة سيق، بمعية عدد من الموظفين، لمواجهة تهم تتعلق بالتجاوزات وخروقات وتحديدا حول تضخيم فواتير اقتناء ورق التبغ الذي يتم استيراده عادة من الخارج. وأكد مصدر أمني مطلع فضلا عن مصادر أخرى محلية متطابقة عن قيام مصلحة الفرقة الاقتصادية التابعة لفرقة الدرك الوطني لإقليم سيڤ، قبل نحو شهرين، بفتح تحقيقات موسعة مع عدد من المسؤولين والموظفين على مستوى المركب. ذات المصادر أوضحت بأن عناصر الفرقة الاقتصادية المكلفة بإحاطة القضية بجميع المعطيات، كانوا قد استمعوا لإفادة مدير المركب السابق فضلا عن مسؤولي وحدة التبغ، قبل تولي إعداد محضر سماع مع مدير وحدة الشمة بخصوص مضمون هذه الاتهامات بعد اكتشاف أنه ثمة تضخيم في حجم الفواتير في مبالغ اقتناء الورق الخاص بلفة السجائر ودفاتر الماصة. ولم تستثن التحقيقات رؤساء المصالح ممن أحيلت لبعضهم ضبط عمليات التموين بالورق ومعاينة سجلات جل العمليات التموينية في فترة قد تتجاوز 6 أشهر، ـ حسب ذات المصادرـ والتي أوعزت لبعض المسؤولين عن وجود مراسلات سابقة كانت قد تلقتها المديرية العامة، وتضمنت إشعاره بجود تجاوزات في التسيير وطالبت بفتح تحقيق معمق قد يطال باقي الوحدات بغرب البلاد من ضمنها وحدة للدعم وأخرى تجارية وبعض نقاط البيع. للتذكير، فإن مركب سيڤ ينتج نحو 35 ألف سيجارة في الدقيقة الواحدة ويشغل 80 عاملا تم تحويل بعضهم من وحدتي وهران ومستغانم، بعد غلقهما لأسباب بيئية وأخرى تتعلق بالصحة العمومية بقرار من المديرية العامة.