المرتبة الثالثة تحفزنا لنكون في قصر المرادية في الرئاسيات المقبلة
الظروف الحالية دفعت الجزائريين للتصويت على الاستقرار لكنه مصر على التغيير
اعتبر رئيس حزب جبهة المستقبل، عبد العزيز بلعيد، أن احتلاله المرتبة الثالثة في الانتخابات هي نتيجة مرضية، مؤكدا في الوقت ذاته أن الظروف الحالية دفعت الشعب الجزائري للتصويت على الإستقرار لكنه مصر على التغيير، وهو ما يحفزنا على مواصلة النضال والوصول إلى قصر المرادية في الرئاسيات المقبلة.أكد أصغر مترشح في رئاسيات 17 أفريل خلال الندوة الصحفية التي نشطها أمس بفندق الأوراسي عقب الإعلان عن النتائج الأولية، أن التفوق على أحزاب مشاركة لها أكثر من 20 سنة في الساحة السياسية في الرئاسيات بالنسبة لحزب لم يمر على تأسيسه سوى سنتين، «دليل على أننا نملك برنامجا حقيقيا ومتكاملا، تمكنا من إيصاله إلى الحكومة»، مضيفا أن تحصلهم على أكثر من 340 ألف صوت لم يكن مفاجأة لهم مقارنة بطموحاتهم والمجهودات المبذولة، لكنها محفزة لمواصلة النضال، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن حزبه كان له صدى في الإنتخابات التشريعية والمحلية الفارطة وكذا في رئاسيات 2019. واستبعد بلعيد انضمام حزبه إلى الأحزاب المقاطعة أو حتى الموالية للنظام، موضحا أنه حزب جبهة المستقبل سيعمل على تقديم الأفضل لخدمة الجزائر، مثلما قدمه من خلال تطبيق قرارين هامين عن الخدمة الوطنية والسياحة، كانا ضمن برنامجه. وفي ذات السياق، أكد مرشح جبهة المستقبل أن الانتخابات جرت بشكل عادي ولم تعرف تجاوزات قد تؤثر على مجريات الرئاسيات، سوى بعض التجاوزات البسيطة التي تم تداركها في الوقت المناسب، وفي الأخير هنأ عبد العزيز بلعيد المترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة على فوزه في هذه الاستحقاقات متمنيا له الشفاء، كما هنأ بقية المترشحين على الحملة التي قاموا بها.