المرزوقي يمنع علاج بوتفليقة في تونس!
رفضت السلطات التونسية، السماح للطفل المسمى ”عبد العزيز بوتفليقة شلالي”، الدخول إلى الأراضي التونسية قصد العلاج، حيث كان سيخضع لعملية جراحية في عينيه بسبب تشابه اسم والده مع شخص مطلوب لدى الأمن التونسي، وتم احتجاز الطفل مع والده لأكثر من 7 ساعات في مركز الحدود المسمى ”أم طبول”؛ قبل أن يطلبوا منه العودة إلى الجزائر. الحادثة تتعلّق بالطفل ”شلالي عبد العزيز بوتفليقة”، الذي تم منحه اسم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة يوم 12 أكتوبر 1002، من قبل رئيس بلدية سيدي عامر المنتمية إقليميا إلى ولاية المسيلة، لكن ما لم تتوقعه العائلة هي إصابة الطفل ”عبد العزيز بوتفليقة” بمرض خطير تسبّب في ضعف بصره، مما استلزم علاجه بكل الوسائل؛ على الرغم من أن عائلته تعيش حالة اجتماعية مزرية، ولما لوحظ تدهور حالته الصحية قرّرت العائلة وبالتعاون مع بعض الجيران نقله إلى أحد العيادات الخاصة بتونس التي تتوفّر على طبيب مختص كفء؛ حسب والد ”عبد العزيز بوتفليقة”، وبالفعل، تنقّل الوالد مع ابنه إلى تونس برّا، أين تم احتجازهما في مركز العبور المسمى ”أم طبول ” من قبل شرطة الحدود التونسية لأكثر من 6 ساعات؛ لا لسبب سوى أن أحد الأشخاص الذي يحمل نفس اسم والد عبد العزيز بوتفليقة ”شلالي محمد ” كان مطلوبا لدى النظام السابق لزين العابدين بن علي. وبعد هذا الإجراء ”التعسفي” حاولت العائلة استفسار الأمر لدى القنصلية التونسية بعنابة، هذه الأخيرة التي طلبت شهادة السوابق العدلية وشهادة الميلاد كي يتم التأكد من صحة الهوية الحقيقة لوالد ”عبد العزيز بوتفليقة”. ويعتبر هذا الإجراء الذي قامت به السلطات التونسية؛ منافيا تماما للاتفاقيات المبرمة بين الجزائر وتونس حول تنقّل الأشخاص بين البلدين؛ علما أن هذا الشخص الذي رفضت بسببه تونس ولوج العائلة بسبب تشابه الأسماء؛ كان مغضوبا عليه في زمن زين العابدين بن علي قبل الثورة وليس بعد ثورة الياسمين، ليتأكد أن فلول نظام بن علي لاتزال تسيطر على تونس.