إعــــلانات

“المروكية” التي أثارت الرعب بمطار هواري بومدين بقصة “القنبلة” كانت “مزطولة”!

“المروكية” التي أثارت الرعب بمطار هواري بومدين بقصة “القنبلة” كانت “مزطولة”!

الفتاة مروى راحت ضحية شبكات دعارة تنشط باليمن ووالدتها هي من ورّطها

باشر، مساء أول أمس الخميس، قاضي التحقيق الغرفة الأولى في محكمة الدار البيضاء، بالتحقيق المعمق مع الفتاة المغربية ذات 24 سنة المدعوة «مروى القاسمي» التي كانت وراء نزول طارئ لطائرة تابعة للخطوط الجوية التركية، كانت متجهة من مدينة اسطنبول نحو مدينة الدار البيضاء المغربية، بعدما ادعت الفتاة وجود قنبلة على متن الطائرة وهي آيلة للانفجار في أي لحظة، الأمر الذي أثار هلعا واسعا وسط المسافرين والطاقم، مما استدعى اللجوء إلى توجيه طلب استعجالي بالسماح للطائرة بالنزول اضطراريا على مستوى المطار الدولي هواري بومدين بالجزائر .

وقد قدمت مصالح شرطة الحدود على مستوى المطار الدولي هواري بومدين الفتاة المغربية المدعوة «مروى القاسمي» والمقيمة باليمن، أول أمس الخميس، للمثول أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الدار البيضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية معها، بعدما أثارت هاته الأخيرة هلعا كبيرا وسط المسافرين، انجر عنه اتخاذ تدابير أمنية تبعه حضور مكثف لرجال الحماية المدنية احتياطا لأي انفجار.

وقد تبين بعد تفتيش واسع من قبل فرقة أمنية مختصة في تفكيك المتفجرات، أن البلاغ كاذب وأن المدعية وهي فتاة مغربية تبلغ من العمر 24 سنة يرجح في أنها تعاني من اضطرابات نفسية وعقلية، ليأمر وكيل الجمهورية بتحويلها إلى قاضي التحقيق الغرفة الأولى بذات المحكمة من أجل استجوابها.

 

وقد كشفت مراحل التحقيق مع الفتاة المغربية الموقوفة، عن مفاجآت بالجملة بشأن وضعها الصحي وسوابقها، حيث أفادت مصادر مطلعة على ملف التحقيق أن الفتاة كانت محل 4 تحاليل طبية معمقة أجريت عليها، وينتظر أن تصدر نتائجها بين الفينة والأخرى.

ويهدف الطاقم الطبي الذي أشرف على إجراء تحاليل مخبرية للموقوفة، لمعرفة وضعها الصحي، خصوصا بعدما تبينت لديهم وجود أعراض تؤكد أن الفتاة لم تكن في وعيها لحظة توقيفها، وأن غيابها عن الوعي استمر لعدة ساعات حتى بعد توقيفها وعرضها للتحقيق.

وتؤكد المعاينات الأولية للطاقم الطبي الذي أشرف على فحص المغربية الموقوفة أنها تناولت مادة مخدرة بشكل مركز جدا، وأنها لا تعاني من أي اختلال عقلي أو نفسي، غير أن التحاليل المنتظر نتائجها من شأنها أن تؤكد الفرضية بشكل مطلق وتكشف نوعية المادة المخدرة.

كما تفيد معطيات أخرى بشأن الفتاة، أنها غادرت اليمن في رحلة العودة الى بلادها عبر تركيا، محبطة ومنهارة نفسيا، فيما تقول معطيات أخرى أنها كانت تعمل في اليمن ضمن شبكات دعارة منظمة ورطتها فيها والدتها. 

رابط دائم : https://nhar.tv/hukVx