المسرحي مصطفى عياد يقدم روايته عن والده رويشد
قدّم المسرحي مصطفى عيّاد اليوم لقاعة ” بشير منتوري” بالعاصمة كتابه ” Rouiched… Mon pére, Mon ami “.
والذي خصّصه لسيرة والده المسرحي الراحل رويشد أحمد عيّاد، 1921 - 1999.
قال مصطفى عيّاد حيث أنّه عرف احمد رويشد كأبٍ طيلة سنوات مراهقته وشبابه.
ولكن ما أن تخطى الأربعين حتى صار بمثابة صديقه، وفي تلك الفترة تقرّب منه وعرف منه سيرة حياته في المسرح وخارجه.
رويشد الذي وُلِد بالقصبة بداية العشرينات، فقد والديه طِفلاً، وأشرفت على تربيته أخته الكُبرى.
نفس الأخت التي ستأتي لتهتم بنا أنا وإخوتي بعد وفاة والدتي سنة 1964، يقول مصطفى عيّاد.
الكتاب غنِّيٌ بقصص،وحتى بالتفاصيل الواقعية التي استوحى منها رويشد لاحقاً سيناريوهات أعماله الشهيرة.
وبالإضافة إلى الصور الشخصية والعائلية التي يضمّها الكتاب، نجد أيضاً قصة ولادة مسرحية ” البوابون “، حيث عاد رويشد للمرّة الأخيرة على الخشبة.
هو الذي كان يزورها سراً بعدما أحِيل على التقاعد قبل سنوات، حسب ما يرويه مصطفى عيّاد.
المسرحية حقّقت نجاحاً كبيراً، يقول مصطفى عيّاد، وذهبوا ليعرضوها في باريس.
تطرّق عيّاد أيضاً إلى ” جمعية أصدقاء رويشد ” التي كانت ترأسها الفنانة الراحلة فتيحة بربار.
وإلى جهوده لإحياء تُراث والده، لكنّه يؤكد على استحالة القيام بأمر مماثل من قِبل شخص أو جهة لوحدها.