المعلم يقول إن الحل للازمة السورية هو حل سياسي
قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان الحل للأزمة السورية هو “حل سياسي” يقوم على وقف العنف بتجفيف مصادره. و اوضح المعلم الذي يزور طهران اليوم السبت في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني علي صالحي “إن قطار الحوار مع المعارضة السورية وضع على السكة لكن كلما تقدم قطار الحوار نحو محطة جديدة يتصاعد العنف”. و جدد المعلم موقف سوريا بأن الحل للأزمة السورية هو “حل سياسي” لكنه قال انه من اجل انجاح الحوار السياسي مع المعارضة “لا بد من وقف العنف,وان يبدأ بتجفيف مصادره لأننا نواجه مجموعات ارهابية مسلحة ترتبط بتنظيم القاعدة”. وأضاف أن “الجيش السوري يقوم بواجبه في الدفاع عن المواطن السوري وممتلكاته وفقا للدستور وسنواصل هذا الدور في محاربة الإرهاب”. وأكد على أن الحكومة السورية لا تسمح “لأحد بالمس بالسيادة الوطنية لسوريا ولا نقبل بالإملاءات ونتمسك باستقلال قرارنا السياسي ونرفض العنف والتدخل الخارجي في شؤوننا ونؤمن بأن شعبنا هو صاحب القرار في تقرير مستقبله وقيادته عبر صناديق الاقتراع”. من جهته قال وزير خارجية ايران علي اكبر صالحي ان بلاده ترى أن الشعب السوري يحق له بالحرية “وعلى الحكومة السورية وأية حكومة أخرى ان تقوم بتلبية طلبات شعوبها لتحقيق المواطنة”. و أضاف أن “طلب البعض بتنحي الرئيس بشار الأسد من خارج سوريا يعتبر تدخلا في الشؤون المحلية لسوريا”. و اوضح ان “الازمة السورية ليس لها حل عسكري والحل الوحيد هو الحوار بين المعارضة والحكومة السورية”.