المغرب تتحوّل إلى قاعدة للفارّين من العدالة في أحداث غرداية
تحوّل المغرب إلى قبلة لكل المتورطين في أحداث غرداية المبحوث عنهم من طرف العدالة، إثر تورطهم في جرائم إرهابية أدت إلى إشعال نار الفتنة، جلهم ينتمون إلى ما يعرف بـ«الحركة من أجل الحكم الذاتي لمزاب» ويتمتعون بحماية من طرف المخزن المغربي لأجل القيام بأنشطة تدخل في إطار المساس بأمن واستقرار المنطقة ونشر الفتنة عبر استغلال مواقع التواصل الاجتماعي .
هذا وينشط كل من المدعو «صالح عبونة» والمدعو «خضير سكوتي» اللذين تمكنا من الفرار من الجزائر بعدما شرعت السلطات الأمنية في عملية البحث عنهما بعد الإجراءات القضائية التي صاحبت عملية القبضة الأمنية التي أشرفت عليها قيادة الجيش الوطني الشعبي بتكليف من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، أين تمت الإطاحة بـ«كمال فخار» وعدد من أتباعه، فيما فر الإثنان إلى المغرب، حيث تقدَّم لهم الرعاية والدعم المادي من طرف المخزن المغربي لأجل القيام بأنشطة معادية تهدف إلى المساس بمؤسسات الدولة وإثارة الفتنة ومحاولة إعطاء صورة مغايرة عبر نشر الإشاعات والأكاذيب على مواقع التواصل الاجتماعي وفق رعاية مخابراتية لعدد من الدول.
ويحاول المخزن المغربي استغلال بعض المجرمين الفارين من العدالة من منطقة وادي ميزاب لأجل استغلالهم في حرب قذرة لأجل الضغط على موقف الجزائر الثابت في قضية تصفية الاستعمار بالصحراء الغربية، بعدما فشلت مخططاته وتحطمت بعد تفطن سكان ولاية غرداية لما كان يحاك ضدهم. وأكد سكان غرداية على لسان أعيانها، أن أمثال هؤلاء الذين باعوا شرفهم وشرف انتمائهم إلى الجزائر لا يمثلون إلا أنفسهم، وأن سكان غرداية لهم ممثلوهم المعروفون وفق النظام العريق الذي يسري منذ قرون، مردفين أن كل الأجندات تحطمت وسوف تتحطم أمام وطنية سكان الولاية. هذا وسبق أن تعرضت النهار إلى الأدلة التي تثبت تورط المخزن المغربي في تقديم وتحريك بعض العملاء للفتنة في ولاية غرداية.