المقداد يؤكد أن الأنباء التي يروجها الغرب عن احتمال استخدام دمشق أسلحة كيماوية ذريعة للتدخل في البلاد
أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أمس الخميس، أن الأنباء التي تروجها القوى الغربية عن احتمال استخدام الجيش النظامي السوري أسلحة كيميائية ضد شعبه هي مجرد “مسرحية” وذريعة للتدخل في البلاد.وقال المقداد في مقابلة مع تلفزيون “المنار” اللبناني أن “سوريا تؤكد مجددا للمرة العاشرة بعد المائة أنها إذا كانت تملك هذه الأسلحة فلن تستخدمها ضد شعبها لأنها لا تريد الانتحار”.وأوضح أن “سوريا في الحقيقة تخشى مؤامرة من الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية التي ربما تكون سلمت مثل هذه الأسلحة إلى منظمات إرهابية في سوريا كي تزعم في وقت لاحق أن سوريا هي التي استخدمت هذه الأسلحة”. وقال أن بلاده تخشى وجود مؤامرة لتوفير ذريعة لأي تدخلات تالية في سوريا من هذه الدول.وأكدت سوريا أكثر من مرة أنها لن تستخدم أبد مثل هذه الأسلحة ضد شعبها.ولا تقر سوريا رسميا بوجود السلاح الكيماوي لديها كما لا تنفي امتلاكها له بل تكتفي بعبارة “إن وجد ” بينما تقول دول غربية أن سوريا تمتلك هذا السلاح.ورأت أوساط المراقبين والمعارضة هنا أن إثارة هذا الملف الآن يدخل في إطار الضغط النفسي والتضخيم الإعلامي بهدف تحقيق مكاسب سياسية.وبخصوص التقارير الصحفية لوسائل إعلام غربية عن “انجازات” لمسلحي المعارضة على الأرض أكد مقداد أنها غير صحيحة وقال أن “ما يحزن هو تصديق بعض الدول ومنها الصديقة لإشاعات تشير إلى قرب سقوط النظام في سوريا”.وقال”مطمئنون أن شعب سوريا الذي يلتف حول قيادته قادر على قهر هذه الاشاعات”.