إعــــلانات

الملاحظون الدوليون‮ ‬يقترحون إشراك المجتمع المدني‮ ‬والمواطنين في‮ ‬مراقبة الإنتخابات

الملاحظون الدوليون‮ ‬يقترحون إشراك المجتمع المدني‮ ‬والمواطنين في‮ ‬مراقبة الإنتخابات

؟- 15 ‬طعنا تصل‮ ‬يوميا إلى اللجنة المركزية بشأن تجاوزات رؤساء الأحزاب‮ ‬
؟- 8 ‬طعون ضد الأحزاب التي‮ ‬تستغل الدين لأغراض سياسية في‮ ‬الحملة‮ ‬
كشف عضو اللجنة الوطنية لمراقبة الإنتخابات المكلف بالوفود الأجنبية عبد الله طمين،‮ ‬عن‮  ‬تسلّم اللجنة المركزية‮ ‬يوميا قرابة 15 ‬طعنا تتعلّق بالتجاوزات التي‮ ‬يسجّلها رؤساء الأحزاب،‮ ‬خلال خرجاتهم الميدانية من أجل تنظيم التجمعات،‮ ‬في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬أكد أنه هناك حوالي‮ 8 ‬طعون تتعلّق باستغلال المناضلين ومسؤولي‮ ‬الأحزاب الدِّين لأغراض سياسية،‮ ‬رافضا الكشف عن الأسماء‮.وقال عبد الله طمين في‮ ‬اتصال بـ‮ ”‬النهار‮” ‬أمس،‮ ‬أن الملاحظين أو المراقبين الدوليين قد‮ ‬غطّوا حاليا 04 ‬ولاية،‮ ‬بمعدل مراقبين لكل منها من مختلف الجنسيات،‮ ‬مشيرا إلى أن عددهم في‮ ‬الجزائر قد قارب الـ90 ‬مراقبا منذ انطلاق الحملة الإنتخابية،‮ ‬في‮ ‬انتظار توافد البقية،‮ ‬مضيفا أن كل الوفود وصلت إلا وفد الإتحاد الإفريقي‮ ‬ومنظمة المؤتمر الإسلامي‮.‬وأضاف طمين،‮ ‬أن المراقبين الدوليين قد سجلوا كل التجاوزات التي‮ ‬تقع فيها الأحزاب السياسية،‮ ‬فضلا عن العراقيل التي‮ ‬يواجهها المرشحون في‮ ‬تنشيط حملتهم الإنتخابية،‮ ‬من قبل الإدارة أو من طرف جهات أخرى،‮ ‬حيث سيعدّون بشأن ذلك تقارير مفصّلة بغية الكشف عن النقائص الموجودة في‮ ‬العملية الإنتخابية،‮ ‬زيادة على استغلال وسائل الدولة من قبل المسؤولين،‮ ‬حيث‮ ‬يتم استقبال الكثير منهم في‮ ‬الولايات على أنهم وزراء وليسوا مرشحين‮.‬وبخصوص أول تقرير وصل إلى اللجنة الوطنية لمراقبة الإنتخابات تلقت‮ ”‬النهار‮” ‬نسخة منه،‮ ‬أشار ملاحظو المعهد الديمقراطي‮ ‬الوطني‮ ‘NDI’‬‮ ‬إلى العراقيل التي‮ ‬تواجه اللجنة القضائية،‮ ‬التي‮ ‬أنشئت مؤخرا وتواجه تحديات تنظيمية كبيرة،‮ ‬من خلال سعيها لتحديد دورها في‮ ‬العملية الإنتخابية،‮ ‬كما تحدث التقرير عن عملية تسجيل الناخبين والشكاوى العديدة للأحزاب،‮ ‬حول صعوبة اطّلاعهم على سجل الناخبين بغرض التحقيق‮.‬وأضاف التقرير إلى انعدام أحكام في‮ ‬القانون لاعتماد الملاحظين المحليين‮ ‬غير المحزّبين،‮ ‬والتابعين للمجتمع المدني،‮ ‬على الرغم من الطلب الذي‮ ‬تقدّم به هذا الأخير للقيام بذلك،‮ ‬حيث كان إشراك هذه الهيئات في‮ ‬عملية المراقبة سيضفي‮ ‬شفافية أكبر،‮ ‬خاصة خلال عملية فرز الأصوات،‮ ‬كما أنه من شأنها أن تدخل المزيد من الثقة في‮ ‬نفوس الجزائريين،‮ ‬الذين لا‮ ‬يزالون‮ ‬يشكّكون في‮ ‬مصداقية التوجه إلى صناديق الإقتراع حسب التقرير،‮ ‬حيث حمّل الوفد مسؤولية إعادة هذه الثقة للأحزاب السياسية والإدارة من خلال التجمعات،‮ ‬وكذا إجراءات ضمان شفافية نتائجها‮.‬

رابط دائم : https://nhar.tv/WuR60