إعــــلانات

النساء ملاذنا الوحيد والتنظيم لم يعد قادرا على تجنيـد الرجال

النساء ملاذنا الوحيد والتنظيم لم يعد قادرا على تجنيـد الرجال

    أكد عودة بلمختار تحت إمرة تنظيم القاعدة رسميا بعد 3سنوات من الانشقاق

 توعد الأمير المزعوم لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي، عبد المالك درودكال، فرنسا بمزيد من الهجمات الإرهابية إن لم تتراجع عن سياستها بمنطقة الساحل، مؤكدا أنّ التنظيم سيردّ عليها بـ«طريقته» و«لغته»، مشيرا إلى أنّ الهجوم لإرهابي الذي استهدف فندق «راديسون» بمالي هو ردّ على باريس، لأنّه استهدف «عاصمة العدو بباماكو» -حسبه-.إعترف، أمس، زعيم تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، أبو مصعب عبد الودود المعروف بدرودكال في تسجيل صوتي جديد له أنّ التنظيم يعرف أزمة في تجنيد المقاتلين، مشيرا إلى أنّه بات يعتمد على تجنيد النّساء من أجل تنفيذ عمليات إرهابية بنفس أسلوب تنظيم «داعش» الإرهابي، الذي كثيرا ما ارتبطت هجماته خاصة بفرنسا بمشاركة فتيات في تنفيذ عمليات انتحارية. ووصف درودكال ما قال عنه «فراع الميادين» من الإرهابيين بـ«الهوان» و«الذّل».  وأعلن درودكال عن انضمام كتيبة «المرابطون» التي يقودها الإرهابي مختار بلمختار إلى تنظيم القاعدة، بعدما انشق الأخير عن التنظيم منذ 2012 واتهامه بالتمرد وعصيان أوامره، حيث أسّس عدّة كتائب مستقلة أبرزها «الموقعون بالدماء»، التّي نفّذت العدوان الإرهابي على الموقع الغازي بعين أمناس، في جانفي 2013، وآخرها «المرابطون»، التّي تبنت الهجوم الأخير على فندق بباماكو، كما أوضح درودكال في تسجيل مدّته 14 دقيقة و18 ثانية أنّ هذا الهجوم كان سبب عودة بلمختار إلى إمرة القاعدة، وقال أنّ الهجوم على «راديسون بلو» بقلب عاصمة مالي كان سببا في «تلاحم» الإرهابيين و«اجتماعهم بعد شتات»، مضيفا «نبشّر أمتنا بانضمام كتيبة المرابطين لتنظيم قاعدة الجهاد ببلاد المغرب الاسلامي ليكونوا سيفا واحدا في نحر عدوهم الأول فرنسا الصليبية وعملائها في المنطقة مع إخوانهم في التنظيم».  ووجّه درودكال في التّسجيل الذي حمل عنوان «البنيان المرصوص» خمس رسائل، قال إنّه «آن أوان إرسالها»، وتوعد في الأولى فرنسا، متوجها للفرنسيين «ما تدفعونه من ثمن في أرواحكم وأمنكم بفرنسا وخارجها هو رد على جرائم حكوماتكم المتعاقبة»، مضيفا «لكم اليوم الخيار وبيدكم القرار، إما أن تأخذوا يد حكوماتكم وترفعوا عن بلادنا أيديكم وإما تصرون على عدوانكم، فانتظروا ردنا بطريقتنا ولغتنا».  وأبان درودكال عن قلق مما وصفه بـ«تشتّت» الإرهابيين، متسائلا «أبلغت بنا الأنانية والغفلة على اختيار الهزيمة والفرقة على الوحدة والجماعة، فلماذا نصر على القتال متفرقين، فما نحن بنيان ولا نحن مرصوصون»، ودعا الإرهابيين إلى الابتعاد عمن قال عنهم «دعاة الفتنة» الذين اتّخدوا قتال الإرهابيين «منهجا وتفريق صفوفهم غاية لهم» –حسبه-.  وكشف درودكال أنّ التنظيم الإرهابي بلغ مرحلة العجز في تجنيد المقاتلين، مشيرا إلى أنّ خلايا الإرهابيين بدأت تعتمد على تجنيد النساء لتنفيذ عمليات إرهابية في ظلّ عجز خلايا تجنيد الشباب، وقال «ألا تحسون بالعار، وقد تنطقت الحرائر بالخناجر لدفع الصائل والدفاع عن إخوانهن، وأزواجهن»، في إشارة منه إلى انعدام فرص التجنيد وسط الشباب، مضيفا «أين نخوة العرب وعزة المسلم، أبلغ بنا الهوان حتى فرغت مياديننا من الرجال لتملأها النساء، أبلغت بنا الذلة والمسكنة حدّ الاحتماء بالنساء».          

 

رابط دائم : https://nhar.tv/DqYRx