النظام الجديد والاعتماد على المعلومات البيومترية مكننا من توفير 17 مليارا
أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، طاهر حجار، على اختتام عملية التسجيلات الجامعية لسنة 2016-2017، أين أكد الوزير خلال كلمته بأن الوزارة اختارت هذه الولاية الجنوبية لتكون منبرا للإعلان عن اختتام التسجيلات عبر التراب الوطني، مضيفا أن «التسجيلات الجامعية التي بلغت 95.6 بالمائة عبر الوطن يعود الفضل في نجاحها إلى الإمكانيات التي سخرتها الوزارة، من بينها تطبيق نظام جديد اعتمدنا فيه على المعلومات الموجودة بالبطاقات البيومترية، الأمر الذي جعلنا نربح كثيرا من الوقت في عملية التسجيل التي لم تعد تتطلب أكثر من خمس دقائق»، يضيف وزير التعليم العالي الذي أفاد بأن النظام المذكور سيتابع مسار الطالب طيلة مشواره الدراسي.وسيعمم في متابعة المسار المهني للأساتذة والعمال في القريب العاجل، مؤكدا في ذات الوقت أن «السنة المقبلة ستعرف تطورا آخرا في تسهيل التسجيلات على الطلبة بالمناطق النائية عبر التراب الوطني، وتوفير عناء التنقل، وذلك بالاعتمادنا على ما يسمى بنظام التسجيل عن بعد عبر الأنترنت، تسهيلات ساهمت بكثير في القضاء على مظاهر الطويل الطويلة التي كانت تعرفها الجامعات في السابق، زيادة على اعتمادنا على شبكة الأنترنيت في تمكين الطلبة من تحميل محتوى تلك المطويات التي كنا نرسلها للثانويات»، يضيف الوزير «استطعنا من خلالها توفير سبعة ملايير، زيادة على توفير عشر ملايير أخرى بعد استغنائنا عن شهادات الميلاد». هذا ونشير إلى أن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الذي اختتم زيارته القصيرة بعد أن اطلع على مقرات التسجيلات الجامعية والإقامات، ووقف على سير الأشغال بمشروع إنجاز إقامة جامعية بألف سرير بالقطب الجامعي طريق لحمر، عاين كلية الطب بجامعة بشار، أين رد الوزير على سؤال ليومية «النهار» حول مصير الطلبة بهذه الكلية التي دخلت سنتها الثالثة، وهي تنتظر مشروع المستشفى الجامعي الذي لايزال حبرا على ورق ولم ير النور بعد، حيث رد وزير التعليم العالي بأن هذه الوضعية ستؤثر بالفعل على مصير الطلبة، مضيفا أنه سيرفع هذا الانشغال إلى الحكومة موازاة مع ما ستبذله الوزارة الوصية من جهود لتمكين طلبة كلية الطب من متابعة مشوارهم الدراسي عن بعد، مذكرا بالاتفاقيات التي أمضتها جامعة بشار مع أساتذة وأطباء من مستشفيات وجامعات ولايات الشمال. وبخصوص الديوان الوطني للخدمات الجامعية ومصيره وسط كل ما بات شائعا حول تسييره، أفاد السيد طاهر حجار، بأن قرار حله أو إعادة النظر في طريقة تسييره يبقى مرهونا بنتائج الندوة الوطنية التي ستعقد قريبا.