النظام السوري يعترف بارتكاب أفظع مجزرة في حماة منذ بدء الثورة السورية
من حيث كان النظام السوري يحاول تبرئة نفسه من أروع مجزرة شهدتها سورية منذ اندلاع الثورة السورية، أقرّ باقترافها. وبعد قليل من إعلان المعارضة السورية عن ارتكاب كتائب الأسد مجزرة أودت بحياة أكثر من 300 مواطن من التريمسة في ريف حماة، أعلن التلفزيون السوري أن الأجهزة الأمنية المختصة ألحقت أضرارا فادحة في صفوف الإرهابيين. وقال مجلس قيادة الثورة في حماة لرويترز إن أغلب القتلى في قرية تريمسة من المدنيين. واضاف أن القرية هوجمت بطائرات الهليكوبتر والدبابات وإن رجال ميليشيا موالين للحكومة دخلوا البلدة بعد ذلك ونفذوا حوادث قتل بطريقة الاعدام. وقال قاسم سعد الدين الناطق ياسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في حمص أن المجزرة التي وقعت في ريف حماة إرتكب معظمها ذبحاً على نمط الحولة. وكانت هذه البلدة الصغيرة التي يقطنها مسلمون سنة وتحيطها قرى يسكنها علويون، قد تعرضت، منذ فجر اليوم لقصف عنيف، من مرابض كتائب الأسد، هدّم المنازل والمدرسة، مما أجبر الناس على التجمع في الشارع. وقد اتهم شريف شحاده، أحد أبرز الموالين للنظام السوري “الجماعات المسلحة” بارتكابها! وقد قصفت هذه البلدة بالطائرات والمدفعية لعقابها على احتضان نحو 30 مقاتلا من الجيش السوري الحر وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن قوات النظام السوري ارتكبت مجزرة بشعة عندما اقتحمت بلدة /التريمسة/ مساء اليوم وقتلت أكثر من 220 شخصا شوهدت جثث 150 منهم في مسجد البلدة, لجان التنسيق المحلية أحصت، في وقت لاحق، سقوط 300 قتيل. اللجان قالت إن عشرات الجثث مازالت متناثرة في المنازل والأراضي الزراعية . ودعا المجلس الوطني السوري المراقبين الدوليين للتوجه فوراً الى بلدة التريمسة لمتابعة المجزرة! وطالب المجلس مجلس الأمن السوري بعقد جلسة خاصة بالمجزرة. ودعا برهان غليون الى تسليح الشعب السوري، داعيا كل من يقدر على حمل السلاح الى حمله لتخليص سوريا من طاعون هذا النظام. واتهم هيثم المالح محور الشر المؤلف من إيران وحزب الله وروسيا بذبح الشعب السوري.