النقل و”الكليماتيزور” مضمون لمترشحي الباك والبيام والسانكيام
كشفت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، اليوم الإثنين بالجزائر العاصمة، أن كل الإجراءات اتخذت لضمان السير الحسن للامتحانات المدرسية الوطنية.
داعية الجميع الى احترام القوانين السارية في هذا المجال.
وأوضحت وزيرة التربية خلال إشرافها على ندوة حول الامتحانات المدرسية الوطنية دورة 2018 بحضور مديري التربية عبر الوطن.
أن أهم انشغال بالنسبة للقطاع يتمثل في توفير جو مناسب للممتحنين من خلال توفير المكيفات في قاعات إجراء الامتحانات وضمان النقل للمترشحين القادمين من مناطق بعيدة.
كما أكدت الوزيرة على أهمية توفير الظروف الأمنية لإجراء هذه الامتحانات، مطالبة الجميع بالتحلي باليقظة والالتزام بالقوانين السارية المفعول.
وجددت الوزيرة حرصها على “ضمان مصداقية هذه الامتحانات, لا سيما منها البكالوريا.
مبرزة ان المصداقية مرتبطة بمدى التزام جميع المتدخلين على مختلف المستويات وتجندهم وكذا احترام القوانين من طرف الجميع.
وحرصت بن غبريت على تذكير مديري التربية بضرورة تطبيق المخططات الزمنية المحددة لسير الامتحانات.
وكذا المتابعة الجادة والمستمرة للأعمال الموكلة اليهم مع إيلاء العناية القصوى لكل العمليات التنظيمية تفاديا لأي طارئ وتطبيق التعليمات بصرامة.
وتبليغ جميع المعلومات في حينها الى الهيئات المعنية حتى تتمكن من اتخاذ الاجراءات المناسبة في وقتها.
وبخصوص ظاهرة الغش في الامتحانات، جددت الوزيرة تأكيدها على ضرورة “مكافحة الممارسات والتصرفات التي تتنافى مع حس المواطنة.
مبرزة في ذات السياق، البعد الاستراتيجي لقطاع التربية الوطنية والاهمية التي تكتسيها الامتحانات الوطنية، لا سيما البكالوريا.
كما دعت مديري التربية، الى محاربة ظاهرة الغيابات التي قد تسجل أثناء الامتحانات الوطنية من خلال التطبيق الصارم للقوانين.
للتذكير تنطلق الامتحانات الوطنية يوم 23 ماي المقبل بإجراء امتحان نهاية الطور الابتدائي وما بين 28 و 30 من نفس الشهر بالنسبة لشهادة البيام.
فيما يجرى امتحان شهادة البكالوريا ما بين 20 و 25 جوان.