إعــــلانات

النهار تنشر خارطة النقل البحري للقضاء على زحمة المرور

النهار تنشر خارطة النقل البحري للقضاء على زحمة المرور

 المشروع على طاولة مجلس مساهمة الدولة بعد 15 يوما

   خطوط بحرية بين «الجزائر/بجاية» و«الجزائر/وهران» و«الجزائر/عنابة» وأغلب المدن الساحلية

  رفع تسعيرة خط «عين البنيان/العاصمة» إلى 100 دينار

في سابقة تعد الأولى من نوعها في تاريخ قطاع النقل في الجزائر وبالتحديد النقل البحري، أعطت الحكومة الضوء الأخضر للمؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين من أجل اقتناء بواخر من الحجم الصغير يتم استغلالها في برمجة رحلات بحرية تربط وسط الجزائر بالجهتين الشرقية والغربية للوطن. علمت «النهار» من مصادر مسؤولة بقطاع النقل، بوجود مجلس لمساهمات الدولة «CPE» سيعقد اجتماعه بعد أسبوعين من الآن، للفصل في القرار وبشكل نهائي ومن ثمة الشروع في تجسيد المشروع الرامي إلى القضاء على زحمة المرور وحالة الاكتظاظ التي تشهدها خاصة كبرى ولايات الوطن على غرار العاصمة ووهران ومستغانم وعنابة وسكيكدة والقالة وكذا بجاية وبومرداس، حيث تعول الحكومة في تجسيد مشروعها هذا على المؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين «ENTMV». وحسب مراجع «النهار» دائما، فإن المؤسسة هذه قد باشرت أولى الإجراءات بعدما أعلنت عن مناقصة وطنية ودولية لاقتناء باخرتين، حيث أكدت عملية الانتقاء الأولى فوز مؤسسة إيطالية بتقديم عرض لباخريتن بطاقة 206 مقعد لكل واحدة سيتم استلامهما مع بداية الثلاثي الأخير من العام الجاري، في انتظار إعلان عن مناقصات أخرى لاقتناء 12 أخرى بغلاف مالي يعادل أو يفوق السبعين مليون أورو، ليتم استغلالها على مستوى الولايات الساحلية السالف ذكرها، حيث يتراوح سعر الباخرة الواحدة ما بين أربعة وخمسة مليون أورو. وتتمثل شبكة الرحلات البحرية المرتقب إطلاقها في «الجزائر/تيبازة»، «الجزائر/بومرداس»، «الجزائر/بحاية» و«الجزائر/وهران» و«الجزائر/عنابة» و«وهران/مستغانم» و«وهران/أرزيو» و«عنابة/سكيكدة» و«عنابة/القالة» و«عنابة/الطارف»، حيث سيستغرق عمر الرحلة الواحدة ثلاث ساعات. هذا، وأفادت مصادرنا بأن قيادة البواخر هذه ستكون من طرف الأجانب وحتى صيانتها، بمساعدة جزائريين يتلقون تكوينات تطبيقية في القيادة والصيانة قبل الاستغناء عن الخدمة الأجنبية. أما بخصوص تسعيرة الرحلات، فأوضحت مراجع «النهار»، أنه لم يتم تحديدها إلى حد الساعة، واكتفت بالقول إنها ستكون مدعمة، وأشارت إلى أن هذا المشروع سيعمل على خلق العديد من مناصب الشغل تابعة لمؤسسة فرعية منبثقة عن الشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين. وترجع الأسباب الرئيسة التي كانت وراء إقرار الحكومة اللجوء إلى الرحلات البحرية لفك الخناق عن الطرقات، إلى نجاح التجربة المعمول بها السنة الماضية والتي تعتبر الأولى من نوعها، والتي ساعدت على التخفيف من حدة الازدحام على مستوى الطريق الرابط بين عين البنيان والعاصمة، حيث أشارت مصادرنا في هذا الشأن إلى أن عودة هذا النوع من الرحلات سيكون مع نهاية جوان الجاري، لكن مع رفع التسعيرة المعتمدة من خمسين إلى مائة دينار. وعلى صعيد ذي صلة، وبخصوص مضاعفة خدماتها خلال فترة الصيف التي تكثر فيها الحركية، فقد استأجرت الشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين باخرة من طرف مؤسسة يونانية «اليروس» باشرت أولى رحلاتها، وهي الشركة التي اعتمدت خطة غير مسبوقة للتكفل بزبائنها عند إلغاء الرحلات أو تأخرها بسبب التقلبات الجوية تتمثل في ضمان إقامة بفندق من أربع نجوم، أو منح مبلغ مالي للزبون قدره 40 أورو، وهي الخطة التي تم تجسيدها مؤخرا ولقت استحسانا كبيرا لدى المسافرين.        

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/8QeCm