إعــــلانات

''النهار'' تنشر صورة الإرهابي الكندي المقضي عليه في اعتداء تيڤنتورين

''النهار'' تنشر صورة الإرهابي الكندي المقضي عليه في اعتداء تيڤنتورين

هكذا قضى بن شنب لعبة الكر والفر بين السجن والاستفادة من المصالحة الوطنية والالتحاق لثالث مرة بالعمل المسلح، وقد تمكنتالنهاروبصفة حصرية من الحصول على الصورة التعريفية الملتقطة لجثة بن شنب محمد لمين الذي قاد المجموعة الإرهابية في اعتداء تيڤنتورين بعين امناس، وتظهر الصورة ملامح الحروق التي سبّبها استهداف طائرة مروحية تابعة للجيش الوطني الشعبي لبن شنب لتنهي بذلك حياته، كما تمكّنتالنهارمن الحصول على صورتين تعريفيتين لجثة إرهابي يعتقد أنه الإرهابي الكندي الذي تمكنت قوات الجيش الوطني الشعبي من القضاء عليه، حيث تظهر الصورة التعريفية له إصابته برصاصة بين الجبهتين، بالإضافة إلى فقء إحدى عينيه، حيث أفاد العديد من الرهائن الجزائريين الذين تم تحريرهم من طرف قوات الجيش الوطني الشعبي من قاعدة الحياة، أن الإرهابي الكندي كان يضع نظارات طبية وأن إحدى عينيه فقئت لدى استهدافه من طرف قوات الجيش الوطني الشعبي.هذه هي قصة الإرهابي بن شنب محمد لمين منذ 2004كان بن شنب محمد لمين رفقة أخيه يوسف بن شنب من بين المؤسسين لتنظيم حركة أبناء الجنوب من أجل العدالة سنة 2004، والتي تزعمها الطرموني عبد السلام الذي عاد للالتحاق بالعمل المسلح وفرّ إلى شمال مالي بحر سنة 2012، في حين قامت قوات الأمن بإلقاء القبض عليهم نهاية سنة 2004 بتهمة تأسيس حركة غير شرعية، أين قضوا مدة 8 أشهر بالسجن ثم أطلق سراحهم، لكن في نهاية سنة 2005 فرّ كل من الطرموني عبد السلام وبن شنب محمد لمين وأخيه يوسف محمد لمين إلى شمال مالي من أجل شراء السلاح، لأجل تأسيس الجناح المسلح لحركة أبناء الجنوب، وأعلنوا انضمامهم رسميا إلى تنظيم القاعدة تحت قيادة عبد الحميد أبو زيد سنة 2006، وقد ظهرت الحركة للعيان بعد تبنيها استهداف مطار جانت سنة 2007، إلا أن مستجدات أخرى ظهرت عندما قام أعضاء هذه الحركة بتسليم أنفسهم لمصالح الأمن رفقة لمين بن شنب وأخيه يوسف والطرموني عبد السلام سنة 2008، ليستفيدوا من ميثاق السلم والمصالحة، ومع ذلك تواصلت لعبة الكر والفر، ليعاود بن شنب محمد لمين وأخوه يوسف الالتحاق بالجماعات الإرهابية في شمال مالي، وأسسا حركة العدالة الإسلامية لأبناء الجنوب، لينضم إليهما فيما بعد الطرموني عبد السلام، بعدما  رفض ملف ترشحه بالانتخابات التشريعية السابقة سنة 2012 بحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه عبد الله جاب الله، وكان بن شنب يتّخذ من جبال تغرغرت شمال مالي القاعدة الرئيسية لمجموعته الإرهابية، ولما سيطر تنظيم التوحيد والجهاد على حركة بن شنب بعد سيطرة عبد الكريم التارڤي على جبال تغرغرت، اتبع بن شنب ومجموعته مختار بلمختار في انتمائه رسميا لحركة التوحيد والجهاد بعد تأسيسه كتيبة الموقعون بالدماء في ظل الخلاف الذي حصل بين أبو زيد أمير كتيبة طارق بن زياد ونائب أمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب، إلى أن قضت قوات الجيش الوطني الشعبي على لمين بن شنب باستهدافه بصاروخ مروحية لما كان يقود عملية اعتداء تيڤنتورين.

      

رابط دائم : https://nhar.tv/IM1MR