إعــــلانات

النهار تنشـر مراحل تأميم أرسيلور ميطال ومناجم بوخضـرة والونزة

النهار تنشـر مراحل تأميم أرسيلور ميطال ومناجم بوخضـرة والونزة

الدولة الجزائرية ستحوز على نسبة 51 ٪ من الأسهم    

 أفادت مصادر عليمة من وزارة التنمية الصناعية «النهار»، أنّ الحكومة ستُؤمم مصنع الحجّار ومنجمي بوخضرة والونزة بتبسة، بعد المفاوضات التي جرت بين «أرسيلور ميطال» والوزارة والشريك الاجتماعي، حيث تمّ الانتهاء من إعداد الاتفاقية التي سيُوقع عليها الوزير الأوّل عبد المالك سلال لدى اجتماعه بمجلس مساهمات الدّولة بداية الأسبوع المقبل.وأكدت ذات المصادر أن الاتفاقية تحتوي على 3 بنود رئيسية، الأول مُتعلّق ببرنامج الاستثمار، والثاني خاص بالتركيب المالي، والبند الثالث مُتعلّق بالعقد الاجتماعي والاقتصادي، حيث  ستحصل «سيدار» بموجب هذه الاتفاقيات على 46 ٪ من مركب الحجار و21 ٪ من منجمي الونزة وبوخضرةويقضي الاتفاق الذي صدر بعد مُفاوضات مُطوّلة بين الأطراف الثلاثة: أرسيلور ميطال والشريك الاجتماعي والدولة، على رفع رأس المال لتمويل الاستثمار، حيث سيتنازل «أرسيلور ميطال» على نسبته من الشركة التي تمثل اليوم 70 من المائة للدولة وتُصبح حصّته تُمثّل 49 من المائة، حيث سترتفع نسبة أسهم مجمع «سيدار» إلى 46 من المائة، و5 من المائة الباقية ستؤول إلى الصّندوق الوطني للاستثمار.كما يحتوي العقد على إمكانية استرجاع الدولة لكلّ أسهم المصنع ولكن وفق شرطين اثنين: أولهما أن تستمر عملية الترميم والاستثمار 3 سنوات، أي منذ بداية أكتوبر المقبل إلى سنة 2017، وتم اشتراط تحقيق أرباح خلال الثلاث سنوات المتبقية من سبع سنوات الواردة في العقد، أين تمّ اشتراط طاقة إنتاجية بـ2.2 مليون طن من الفولاذ سنويا، من أجل إمكانية تحويل ملكية المصنع كلها إلى الدولة، والشرط الثاني سمي بالاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للمصنع. كما أفادت مصادر «النهار» أنّه تمّ الاتفاق على تسقيف سعر الأسهم تحسبا لأي تغير في الأسعار عقب سنة 2020، لذا فإن الطرفين لا يكونان قادرين على التفاوض بشأنها، كما ذكرت المصادر نفسها أنه بالنسبة للاستثمار فإنّ الدولة ستموله بـ1 مليار دولار عن طريق البنك الخارجي الجزائري، حيث ستصب 700 مليون دولار في مرحلة أولى، وإذا تجاوز المبلغ المطلوب 700 مليون فإن 300 مليون الباقية ستضخ لفائدة استثمار الشركةوحسب مصادر مُقرّبة من الملف، فإنّ منجمي الونزة وبوخضرة سيتم تأميمهما بنفس الطريقة، حيث أن «سيدار» التي تمثل المؤسسة العمومية ستحوز على نسبة 21 من المائة إضافية، وشركة أرسيلور ميطال 49 من المائة، أمّا مُؤسّسة الحديد والفوسفات «فيرفوس» فتحوز على 30 من المائة. أما برنامج الاستثمار فسيبلغ 200 مليون دولار، سيتم إنفاقها خلال 7 سنوات، ويُمكن للدّولة أن تشتري الحِصّة الباقية شريطة أن تُحقق قدرة إنتاجية بـ2 مليون طن من الحديد سنويا، وتتم عملية ضخّ تمويل الاستثمارات عبر البنك الخارجي الجزائري.

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/fIB4X