الهاشمي: الفارس زودني بمعلومات حول تستر المالكي على جرائم الأسد
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
أعلن نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي أنه حصل من السفير السوري في العراق المنشق عن النظام نواف الفارس على معلومات حول ما قال إنه تستر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على جرائم النظام السوري في قتل العراقيين. وقال الهاشمي الذي يحاكم غيابيا بتهم ارهاب انه التقى به في الدوحة التي يقوم حاليا بزيارة خاصة لها حاليا.استقبل نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي أول أمس في الدوحة حيث يقوم سيادته بزيارة بنواف الفارس سفير سوريا السابق في العراق وهنأه على سلامته “وبارك الخطوة الشجاعة التي اتخذها في الانشقاق عن النظام السوري وتمنى له مستقبلا افضل“.وأضاف الهاشمي في بيان صحافي اليوم الأربعاء انه ناقش مع الفارس “الاتهامات التي سبق ان وجهها للنظام السوري بصدد جرائمه في قتل العراقيين وكيف تستر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عليها لعلمه واطلاعه على كافة تفاصيلها دون ان يبادر في الحد منها اومقاضاة النظام السوري وقد كان قادرا عليه لو أراد ذلك“.وأكد أنه حصل على معلومات إضافية هامة ، سيكشف عنها بعد تدقيقها وسيحيط الاطراف العراقية والعربية والدولية علما بها في اقرب فرصة. وكان الهاشمي دعا في السادس عشر من الشهر الماضي البرلمان الى التحقيق مع المالكي حول ما كشف عنه السفير السوري المنشق من معرفته بتعاون الأسد مع تنظيم القاعدة في عمليات تفجير المفخخات واعمال العنف الاخرى التي راح ضحيتها الاف العراقيين خلال السنوات الأخيرة.وقال الهاشمي إن تصريحات السفير الشجاع الفارس تشكل فضيحة خطيرة ومن عيار ثقيل لابد ان يطلع عليها المجتمع الدولي بشخصياته ومنظماته وهي الامم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي وكافة الملوك والرؤساء العرب وكذلك الدول دائمة العضوية في مجلس الامن.ودعا الهاشمي مجلس النواب إلى التحقيق في تصريحات السفير وإرسال لجنة لمقابلته مباشرة في قطر وان يطلب من مجلس القضاء والادعاء العام حصرا بفتح تحقيق بالفضيحة.. وان تبادر منظمات حقوق الإنسان الوطنية والعربية والاسلامية لمتابعة هذا الموضوع والتحقيق فيه و منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايت ووج التحري والتحقيق في الامر وكذلك المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالتحقيق بالأمر.وأكد ضرورة ان يبادر ائتلاف العراقية لاستجواب المالكي في هذه المسألة حصرا لانها تعني بمئات الالوف من ضحايا العراقيين الابرياء وكذلك مناقشة هذه الفضيحة وتداعياتها في مجلس النواب بهدف اتخاذ القرار المناسب بصددها.وتمنى الهاشمي على التحالف الوطني انتصارا للشيعة الأبرياء الذين قضوا ظلما التحقيق في هذه الفضيحة وعدم التستر عليها او التغافل عنها مهما كانت الضغوط عليكم وان “يبادر كل عراقي شريف سواء كان في الداخل او الخارج متابعة ونشر والتحري عن تفاصيل هذه الفضيحة وإحاطة الرأي العام بصدد ملابساتها والمطالبة بالتحرك دوليا لملاحقة المتورطين فيها“.وطالب الهاشمي في الختام المالكي “ان يتحلى بالشجاعة ويواجه الرأي العام ويصارح الشعب العراقي و يقدم تفسيرا شاملا بحقيقة ارتباطه بالأسد والدور الذي مارسه في قتل العراقيين ولماذا تستر على مدى سنوات على الجرائم التي ارتكبها النظام السوري”.. وقال “هذا ليس نهاية المطاف وهناك الكثير من الفضائح تنتظرنا مستقبلا لتكشف للرأي العام آثام المالكي وزمرته“.وكان السفير السوري لدى العراق المنشق نواف الفارس وجه انتقادات إلى إيران ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لموقفه “المتناقض” حيال دعم النظام السوري. وقال في مقابلة مع قناة “الجزيرة” القطرية اليوم السبت “لدي أنا شخصيا عتب كبير على دولة رئيس الوزراء على هذا الموقف المتناقض مع حقيقية الأشياء”. كما أضاف “هو يعرف تماما ماذا فعل بشار الاسد به هو وبكل العراق وبالاخوة الشيعة بشكل خاص“.وتابع الفارس الذي اعلن انشقاقه عبر شريط فيديو الأربعاء الماضي والمقيم في قطر حاليا لقد “قتل الآلاف بالمفخخات والتفجيرات وفتح الأبواب للقاعدة”. ويتقاسم العراق وسوريا حدودا يبلغ طولها اكثر من 600 كلم استخدمتها التنظيمات المتطرفة وخصوصا القاعدة لارتكاب عمليات عنف طائفي خلال الأعوام الأخيرة. ورأى الفارس انه “لا يجوز لإيران أن تقف مع طاغية مع ديكتاتور يقتل شعبه مهما كانت المصلحة“.وأشار إلى أن “هناك ضغوطا إقليمية من إيران” على العراق لكنه قال “ستنتصر الثورة السورية رغما عن ايران وكل الدول المتعاطفة مع الطاغية“. وتابع متسائلا أن “إيران تساهم بالمشكلة فكيف تساهم بالحل؟. الجهة التي ساهمت بسفك الدماء السوري غير مقبولة من الشعب السوري“.