الوزراء في الدوحة لابرام اتفاق مناخي في اخر الاسبوع
وصل وزراء حوالى مئة دولة وامين عام الامم المتحدة الثلاثاء الى الدوحة للتوقيع مع نهاية الاسبوع على اتفاق مناخي واختتام مفاوضات ما زالت تصطدم بمسألتي المساعدة المالية لدول الجنوب والمرحلة الثانية من بروتوكول كيوتو. واكد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان العالم يشهد “ازمة مناخية تهدد اقتصاداتنا وامننا ورفاه اطفالنا” داعيا الدول المشاركة في المؤتمر المناخي الى “التزام قوي” للتوصل الى اتفاق. وقال بان للوفود ووزراء البيئة والطاقة ورؤساء الدول او الحكومات الموجودين في الدوحة “انها ازمة، خطر يهددنا جميعا، اقتصاداتنا، امننا ورفاه اطفالنا وكل من سيأتي بعدهم”. وتابع “مؤشرات الخطر في كل مكان هذا العام شهدنا مانهاتن وبكين تحت المياه”. واضاف ان “انبعاثات غازات الدفيئة بلغت مستويات قياسية”. ويشارك عدد من رؤساء الدول او الحكومات على غرار الغابوني علي بونغو والجيبوتي اسماعيل عمر غله ورئيسا وزراء اثيوبيا وجزر ساموا. وبدأت بعد ظهر الثلاثاء جلسة عامة تطلق اعمال المرحلة الاخيرة من المفاوضات الاممية التي بدأتها في 26 نوفمبر فرق مفاوضين من اكثر من 190 دولة، بحضور امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وقال امير قطر في كلمة القاها امام الوفود المشاركة “ليس بوسع اي دولة ان تجد ملاذا في نظريات التنمية الانعزالية لان المسببات والاضرار البيئية لا تعرف الحدود وعدم مواجهتها بشكل جدي وجماعي يعرض جميع شعوب الارض للخطر”.