الوزير الأول الصحراوي يحذر من اندلاع حرب جديدة بسبب ممارسات الاحتلال المغربي
أكد الوزير الأول الصحراوي عبد القادر طالب عمار اليوم السّبت، بمخيم بوجدور للاّجئين الصّحراويين بأنّ، السّلام والأمن بمنطقتنا في خطر جراء سياسات التّصعيد و الإستفزاز و الإبتزاز الّتي لجأت إليها دولة الإحتلال المغربي و بشكل متزايد داعيا الأمم المتّحدة إلى المسارعة في تحمّل مسؤوليتها لحماية السّلم و الأمن .
وحذر الوزير الأول الصّحراوي في كلمة تلاها نيابة عن الرّئيس الصحراوي إبراهيم غالي بمناسبة إفتتاح أشغال المؤتمر الثامن الإتحاد العام لعمال السّاقية الحمراء ووادي الذهب من الخطر الداهم الذي تولده سياسات التصعيد و الإستفزاز و الإبتزاز التي لجأت إليها دولة الإحتلال المغربي و بشكل متزايد وبما يندر بتطورات وعواقب وخيمة .
و أردف عبد القادر طالب عمار بأنّ، التوتر الذي تشهده منطقة الكاركارات جنوبي الصحراء الغربية نتيجة الخرق المغربي السافر لإتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع عليه الطرفان الصّحراوي و المغربي بإشراف الأمم المتحدة يؤشر الى النية المبيتة لدى الإحتلال المغربي لإشعال فتيل المواجهة العسكرية، مشدّدا على إستعداد الشعب الصحراوي و جيشه للتصدي للتجاوزات و الدفاع عن حقوقه.
و أضاف المسؤول الصحراوي “بأن سلوك الإحتلال المغربي في إفريقيا يتسم بتناقض صارخ يكشف نواياها الحقيقية القائمة على المناورة و الخداع بحيث تنتقل من الإعلان عن التخلّي عن سياسة الكرسي الشاغر إلى اتباع هذه السياسة في قمة ملابو ومن الإعلان عن عدم مطالبتها بإستبعاد الدّولة الصحراوية من المنظمة القارية إلى الإنسحاب من القمة للمطالبة بإستبعادها .
و أبرز ذات المسؤول، بأنّ الإحتلال المغربي يمعّن في ممارسات إجرامية خطيرة من خلال مواصلة نهب الثراوات الطبيعية الصّحراوية و تكثيف مساعيها لتوريط شركاء في هذه العملية غير القانونية و تحرم الصحراويين من حقهم في أرضهم و ثراواتهم. و حمل الوزير الأول الصحراوي الأمم المتحدة مسؤولية الإسراع في تصفية الإستعمار من الصحراء الغربية و إنهاء الإحتلال المغربي و إزالة جداره العسكري و رفع الحصار المفروض على الاجزاء المحتلة من الجمهورية الصحراوية و إطلاق سراح معتقلي أكديم إزيك و جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية و الكشف عن مصير أكثر من 651 مفقودا صحراويا لدى الدولة المغربية .
وقال عبد القادر طالب عمار، لقد حان الوقت لتمكين بعثة المنورسو من أداء مهمتها الرئيسية المتمثلة في تنظيم إستفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي و تمتيعها بجميع شروط و معايير بعثات السلام فيما يتعلق بلوحات السيارات و تأشيرات الدخول و مراقبة حقوق الإنسان و حرية زيارة المراقبين و التّواصل مع السكان .