الوزير الأول: خلية متابعة التحقيقات الوبائية ستساهم في تطوير استراتيجيات التصدي لتفشي الأوبئة
قال الوزير الأول عبد العزيز جراد أن خلية متابعة التحقيقات الوبائية ستساهم في تطوير استراتيجيات التصدي لتفشي الأوبئة.
وأكد الوزير الأول في كلمة له بمناسبة إشرافه على مراسم تنصيب الأستاذ محمد بلحوسين على رأس حلية التحري ومتابعة التحقيقات الوبائية ان عمل الخلية مستقبلا سيكون بالاساس في تدعيم و تطوير الاستراتيجيات الصحية الوطنية للتصدي لتفشي الأوبئة.
وأضاف المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي أن هذا الإجراء يأتي في إطار مواءمة الإستراتيجية المعتمدة من قبل السلطات العمومية لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد في هذه المرحلة الحساسة التي تعرف انطلاق عملية الرفع التدريجي و المنظم للحجر الصحي.
وأوضح الوزير الأول، أن خريطة الطريق التي اعتمدتها الحكومة للخروج بصفة تدريجية وحذرة من الحجر” ترتكز بصفة أساسية على “ضرورة مرافقة مراحل رفع الحجر الصحي والعودة تدريجيا لمزاولة النشاطات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية.
كما تهدف أساسا على تقوية ودعم منظومة البحث والتقصي الوبائي التي تشكل رأس الحربة في المعركة ضد فيروس كورونا