إعــــلانات

الوطن‮ ‬تشتم‮ ‬النهار‬بسبب مقال عن الصهيوني‮ ‬ليفي

الوطن‮ ‬تشتم‮ ‬النهار‬بسبب مقال عن الصهيوني‮ ‬ليفي

تفاجأنا في يوميةالنهاربمقال صادر في الصفحة الأولى من جريدةالوطنيوم الأربعاء 22 سبتمبر 2011، حيث احتوت مقالاته افتراءات وتهجمات دنيئة وكاذبة من طرف يومية خاصة جزائرية زميلة.

وانطلاقا من مبدإ حق الرد، نطلب من جريدةالوطننشر هذا الرد كاملا:

1- نتساءل في جريدةالنهارحول الدوافع الحقيقية وراء هذا الهجوم غير المبرر ضد يوميتنا من طرف الزملاء فيالوطن، ما هي العناصر أو القناعات أو المصالح التي مستها يوميةالنهارلدى هؤلاء بالرغم من عدم ذكر جريدتكم حتى يكون ردكم بهذه الافتراءات وهذا الحقد الدفين على حساب أبسط قواعد أخلاقيات المهنة الإعلامية؟

 لا نفهم أيضا ما الذي أزعجكم بشأن رأي موضوعي كتب فيالنهارفيما يخص الفيلسوف الفرنسي برنارد هنري ليفي والذي جعل رد فعلكم جنونيا؟ لقد فسرتم ما كتب ضد هذا الفيلسوف الصهيوني على أنه تهجم عليكم وكأن مصيركم أو مصالحكم مرتبطة به، إذا كان الحال كذلك، ونحن الذين نعتبركم جريدة خاصة لا مستقلة، عكس ما تعلنون عنه في المأدوبات المنظمة في السفارات الأجنبية بالجزائر والتي تشكون لها وتسرون لها أسراركم.

2 –  لعلمكم، يوميةالنهارمؤسسة عائلية وليست ذات أسهم غامضة أو مجهولة، وهي ملكية خاصة فقط لصحفيين معروفين عند الرأي العام الجزائري. ما كتبتموه بشكل يقيني عن وجود شخص آخر شريك في الرأسمال الاجتماعي هو مجرد افتراء واهٍ إن لم نقل كذب مفضوح. إن نسخ القوانين الأساسية، السجل التجاري، العقود والاعتماد موجودة لدى المؤسسات القطاعية المؤهلة (التجارة، الاتصال، العدل). لقد تفاجأنا بضعف مهنية مقالات تنشر في جريدة ذات تجربة طويلة مثلالوطنفكان جدير بكم التحري لمعرفة الطبيعة الحقيقية لجريدتنا. فالحديث المزعوم عن وجود شخص آخر في رأسمال مؤسسةالنهارذكر في مرات سابقة من طرف أشخاص ومؤسسات لا يعجبهم الخط الافتتاحي لجريدتنا ودون التأكد من هذه الأكاذيب المضللة التي عمدت يوميةالوطنعلى تدوينها بشكل مكتوب دون مراعاة أبسط القواعد المهنية والأخلاقية.

3فيالنهار، لا نمارس الرقابة على الرأي، كما لا نفرض على صحفيالنهارأي توجه سياسي، إيديولوجي، عرقي أو جهوي لأننا مؤمنون بعمق قيم الديمقراطية والحرية، فإذا كان حق الصحفي في حرية الرأي لا يعجب زملاءنا فيالوطنلكي يتهجموا ضدالنهار، فإننا نصر على حق صحفيينا المكفول دستوريا في التعبير الحر عن آرائهم في إطار مهني أخلاقي ضمن مبادئ حرية الرأي وفي إطار القانون ولكن يظهر أنكم لا تشاركوننا هذه القناعة.

لقد اخترتم صفكم وهو صف الشتيمة والكذبواخترنا صفنا وهو صف الاحترام، المهنية والديمقراطية مع قناعتنا الراسخة في مبدأ الجزائر أولا وأبدا.. هل تستطيعون أن تعلنوا صراحة عن مبدأ أسبقية الجزائر وعلوها على كل شيء وعن كل مصلحة وعلى كل شخص؟

4نحترم في جريدةالنهارالجزائريين الذين لا يشاطروننا نفس الرأي ونفس القناعات التي تختلف عن زملائنا فيالوطن، وإن كان عدد كبير من الجزائريين غاضبون من آراء ومواقف وأطروحات برنارد هنري ليفي تجاه العالم العربي بسبب نزعته الصهيونية وليس كما تدعي يوميةالوطنبسبب ديانته اليهودية، فإننا نؤمن بأن حرية الرأي والتعبير تستوجب منا احترام الرأي وقناعة الجزائريين الراسخة في الدفاع عن أمن وطنهم المفدى.

5احترامنا ليوميةالوطننابع من أخلاقنا ومن مهنيتنا ولكن لا نفهم لماذا أعطيتم لأنفسكم حقالا تملكونهللمساس بجريدةالنهاروتهجمكم ضدنا لا يمكن أن يفسر كموقف مهني أو أخلاقي أو احترام لعلاقات الزمالة، خاصة وأننا لم نتهجم ضدكم أبدا. ولكن عندما نقرر الرد عليكم سنرد وبالأدلة والوثائق التي تكشف كل شيء في حق من تجرأ وسمح لنفسه الإساءة إلى يوميةالنهاربافتراءات وأكاذيب رخيصة.

6تحتفظالنهاربحقها المكفول قانونا، لرفع قضية لدى العدالة لصد حملة دنيئة ضد هذه اليومية المهنية المحترمة للمساس بمصداقيتها وإلحاق الأذى بها.

رسالة إلى من يأكل الغلة ويسب الملة..من بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجر

حملت الاتهامات المجانية والتحامل السافر الذي شنتهالوطنأمس علىالنهارمغالطات بالجملة، حاولت تضليل الرأي العام بالجزائر، وتصوير مسؤولي الزميلةالوطنعلى أنهمملائكةيمكن للجزائريين منحهم ثقة عمياء وحتى ائتمانهم على أعز ما يملكون! في حين تضمن نفس المقال مغالطات أخرى الهدف منها تشويه صورةالنهارومسؤوليها، وإظهارهم على أنهمحرامية”.

وما دام الزملاء فيالوطنمصرون على الخوض في تفاصيل هوية الأشخاص الذين يملكونالنهار، فإننا نلح بدورنا أيضا فيالنهارعلى كشف ذلك، لكن مقابل الحديث من جهة أخرى عن حقيقة ملاك صحيفةالوطنوماضيهم فياللحسوالنهب والتخياشوالتغماس”.

ولمن ينطبق عليه القول المأثورالخاين مشكاك، نقول أنالنهارليست ملكا لرجل من رجال الأعمال، مثلما هي ليست أيضا بيدقا بيد المسؤول الفلاني أو ملحقا من ملاحق هذه السفارة أو تلك.

النهارهي جريدة يملكها شخصان لا ثالث لهما، وهما معروفان لدى قراءالنهارولسائر الجزائريين، مثلما توضحه بيانات ووثائق رسمية.

النهارهي تراكم لمجهود بذله صحافيان عملا بجريدة وطنية معروفة، سرعان ما تحول إلى ثمرة بجهد من طاقم شاب لا ينال منه الكلل والملل ولا يوقف مسيرته مزاعم كذّاب أو نباح كلاب.

وما دمنا قد قررنا الخوض في بواطن الأمور والذهاب إلى كشف المستور، آن الأوان اليوم لنقول ونتساءلمن هم ملاك صحيفة الوطن وما هي سوابقهم؟”.

قد لا يعرف الجزائريون قصص الاغتراف منتشيبةالخليفة، وقد لا يعرفون أيضا فضائح العقار بإحدى البلديات الوسطى بالعاصمة خلال فترة المندوبيات التنفيذية. لكننا فيالنهارنعرف ذلك، ولنا من الوثائق والأدلة مما يجعلنا قادرين على أن نحجز لكم غرفا في مؤسسة من المؤسسات العقابية.

قد لا يعرف الرأي العام، فضائحكم ومن تكونون.. أين تقيمون ومع من تقضون السهرات.. إلى جانب المصارف والبنوك الأجنبية التي تودعون بها حسابات بالمبالغ الصعبة.. لكننا فيالنهارنحتفظ بكل تلك الأجوبة التي إن أصريتم على كشفها فسننزل إلى رغبتكم ومستواكم.

رابط دائم : https://nhar.tv/9X1lS