الوفد العربي سيبحث في واشنطن سبل إحياء العملية السلمية بالشرق الأوسط وفق قواعد وآليات جديدة
اعلن قيادي فلسطيني إن الوفد العربي الذي سيتوجه إلى واشنطن يوم 29 افريل الحالي سيبحث مع الإدارة الأمريكية سبل إحياء العملية السلمية بالشرق الأوسط وفق “قواعد وآليات جديدة”. وأوضح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف في تصريح لصحيفة “الغد” الأردنية اليوم الأحد أن الوفد الذي يضم عددا من وزراء الخارجية العرب يسعى إلى “إبلاغ الإدارة الأمريكية بالموقف العربي من عملية السلام المعطلة منذ أشهر وسبل إحيائها والاستماع من واشنطن حول رؤيتها بشأن كيفية تحريك الوضع الراهن”. وأكد أن “أي عملية سياسية قادمة تحتاج إلى آليات جديدة تستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشريف”. وأضاف أن الوفد سيضع المبادرة العربية للسلام لعام 2002 على طاولة البحث مع الإدارة الأمريكية للتأكيد عليها ورفض أي مطلب لتعديلها أو تغيير بعض بنودها مشيرا إلى الموقف العربي من مطلب استئناف المفاوضات يستند إلى تبني الموقف الفلسطيني الثابت بضرورة وقف الاستيطان وتحديد مرجعية حدود العام 1967 والإفراج عن الأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي خاصة المعتقلين منهم قبل اتفاق أوسلو الموقع عام 1993. وكانت أنباء قد ترددت مؤخرا حول تقدم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري خلال زيارته الأخيرة للأراضي الفلسطينية المحتلة “بطلب للجانب الفلسطيني بإجراء تعديل على المبادرة يخفف من مطلب الإنسحاب الإسرائيلي إلى حدود ما قبل العام 1967 مع إدخال ضمانات أمنية أقوى لسلطات الاحتلال بالإضافة إلى تعديل البند المتعلق بقضية حق عودة اللاجئين الفلسطينيين”.