اليونسكو تعتمد GEHIMAB.. تتويج عالمي للتراث العلمي والثقافي لبجاية
هنأت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة فريق الدراسات حول تاريخ الرياضيات في بجاية في القرون الوسطى gehimab بمناسبة اعتماده لدى اليونسكو.
وبهذه المناسبة تتقدم بن دودة، بأحر التهاني لفريق الدراسات حول تاريخ الرياضيات في بجاية في القرون الوسطى - جيهيماب GEHIMAB بمناسبة اعتماده لدى اليونسكو.
لينضم بذلك إلى قائمة النخبة العالمية (59 منظمة فقط) المعتمدة لدى اتفاقية 2003 لصون التراث الثقافي غير المادي.
كما يعد اعتماد فريق GEHIMAB لدى اليونسكو اعترافا عالميا بمسار علمي وثقافي فريد، يعيد ريادة بجاية العلمية والثقافية، كونها منارة متوسطية للمعرفة. ويبرز مساهمة الجزائر في إثراء التراث الفكري والإنساني على المستوى العالمي.
واضاف منشور الوزارة أنه ومنذ تأسيسها في 23 ديسمبر 1991، تنبثق جمعية فريق GEHIMAB، كصرح علميٍ شامخ ومنارة معرفيّة تدافع عن الذاكرة العلمية للحواضر الجزائرية والمغاربية.
وتضطلع هذه الجمعية، تحت قيادة البروفيسور جميل عيساني، بمهمة حضارية جليلة تتمثل في استنطاق التراث العلمي لبجاية من العصور الوسطى حتى القرن التاسع عشر. كما تعيد بعث كنوز أسلافنا في علوم الفلك، والملاحة، والرياضيات التجارية، مع انفتاح عميق على التراث اللامادي من تصوف ومخطوطات أمازيغية وعربية نادرة.
ولم يقتصر أثرها على المتون النظرية، بل تجسّد في إرساء دعائم مؤسساتية رائدة، كمركز التوثيق حول تاريخ بجاية (CDHB)، ومتحف الماء ببلدية توجة، ومتحف الجيولوجيا، فضلا عن صيانة مكتبات المخطوطات العريقة مثل “أفنيق ن شيخ الموهوب”.
وتتويجا لهذا المسار الحافل، حظيت الجمعية بتقديرٍ دوليٍّ استثنائي، تجلى في فوز إصداراتها بجائزة “الاختيار الأكاديمي المتميز” لعام 2024 من جمعية المكتبات الأمريكية، وتوشيح صدرها بـ “درع الاستحقاق الثقافي” في الجزائر.
تتبوأ GEHIMAB مكانة مرموقة لدى منظمة اليونسكو؛ حيث أُدرجت مشروعاتها ضمن “سجل أفضل الممارسات” لصون التراث. وهاهي اليوم، تحصل على الاعتماد الدولي لدى المنظمة كمنظمة غير حكومية ذات دور استشاري في مجال التراث الثقافي اللامادي، مؤكدة بذلك دورها في حماية الذاكرة الجمعية كجسر يربط مجد الماضي بآفاق المستقبل.