“اليونيسيف” تضاعف عدد موظفيها بالدول الأكثر تضررا ب”الايبولا”
قال مسؤول بصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) امس الاثنين إن الوكالة ستضاعف عدد موظفيها من 300 الى 600 في دول غرب إفريقيا الأكثر تضررا بالايبولا وهي غينيا وسيراليون وليبيريا. وقال بيتر سلامة منسق الطوارئ العالمي للايبولا في اليونيسيف للصحفيين إن الأطفال يمثلون 20 بالمئة من حالات الاصابة فيروس الايبولا في الدول الثلاث مشيرا الى ما يقدر بنحو 5 ملايين طفل تأثروا سلبا بسبب تفشي المرض تيتم منهم4 ألاف طفل. وقال إن ” المدارس أغلقت ويقبع الأطفال في منازلهم لا يتمكنون من اللعب مع الأطفال الأخرين”. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن وباء الايبولا قد تسبب في مقتل نحو5 ألاف شخص. وأضاف سلامة” إذا لم يتم وقف التفشي إذا لم نهزم الايبولا سوف يهزم كل شئ نقوم به لدعم الأطفال جماعيا في هذه الدول منذ عدة سنوات. ونحن رأينا بالفعل هذا التأثير المؤذي على الخدمات التعليمية وعلى خدمات الرعاية الصحية الاساسية”. في الوقت نفسه وصل انتوني بانبوري رئيس بعثة الأمم المتحدة للاستجابة الطارئة للايبولا الى سيراليون يوم الاثنين بعد زيارة غنييا.