إعــــلانات

امتحانات في متناول الجميع.. والوضعية الإدماجية تُربك بعض التلاميـذ

امتحانات في متناول الجميع.. والوضعية الإدماجية تُربك بعض التلاميـذ

نقص في عدد الأساتذة الحراس ببعض مراكز الامتحان

 بدت، أمس، وجوه التلاميذ مبتهجة بعد الانتهاء من امتحان مادتي اللغة العربية والعلوم الفيزيائية في الفترة الصباحية، أين عبّروا عن فرحتهم لسهولة الامتحان، إلا أن البعض الآخر اشتكى من صعوبة الوضعية الإدماجية وكذا الحراسة المشددة التي ميّزت قاعات الامتحان، بالرغم من وجود نقص في عدد الحراس في بعض المراكز ماخلق نوعا من المشاكل في أول يوم من امتحاناتالبيام”.تميّز، اليوم الأول، من امتحان شهادة التعليم المتوسط بحالة من الهدوء على مستوى جل المراكز الموزعة عبر التراب الوطني، مع تسجيل بعض الإغماءات الخفيفة لفتيات تخوّفن من أول مادة للامتحان لكنهن تعافين بمجرد زيارتهن للعيادات مثلما حصل على مستوى ولاية بومرداس، وقد تم تخصيص في كل مركز ملاحظ واحد، إضافة الى تخصيص  3 حراس في القاعة الواحدة. وما يُعاب على اليوم الأول، هو تسجيل نقص في بعض المراكز على مستوى الاساتذة الحراس على غرار ماحصل على مستوى مركز سلاماني، الذي تخلّف عنه 5 أساتذة، إلا أن خلية المتابعة على مستوى مديرية التربية الجزائر وسط، تمكنت من سد هذا النقص على مستوى المركزومن جانب نوعية الأسئلة، قالت مجموعة من التلاميذ مباشرة بعد الانتهاء من مادة العلوم الفيزيائية، إن امتحانات اليوم الأول كانت في متناول الجميع ولم تخرج عن المقرر الدراسي، كما أن الأسئلة ركّزت علىالتفكيربالدرجة الأولى وكانت بعيدة عن الحفظ الذي كان يميز السنوات السابقة. وحسب أحد التلاميذ على مستوى ثانوية محمد بركاني بتيليملي، فإن الوضعية الإدماجية الخاصة بمادة الفيزياء كانت نوعا ما صعبة، الأمر الذي عرقل من مهمتهم، فيما كان التمرينان الأول والثاني في متناول الجميع، وقال زميله إن الوضعية الإدماجية عكّرت  صفوه لأنه لم يحضر لها بالشكل الكافي، وأكدترميساءأن الامتحان كان في متناول الجميع، ومناجتهد طيلة السنة يمكن أن يجيب على الأسئلة بكل سهولة، أما زميلتهامنالفقد قالت هي الأخرىإن الوضعية الإدماجية لم تكن بالصعوبة التي ادعاها البعض، ومن درس طيلة العام الدراسي ولم يُهمل دروسه أجاب على الأسئلة في وقت قياسي وبطريقة جدية”. وجاءت هذه التصريحات على عكس تصريحات أحد التلاميذ، الذي أكد أنالامتحان كان صعبا جدا، وأن ما حز في نفسه هو أن الأساتذة منعوه من الغش من خلال تشديد الحراسة، وهو ما أثر سلبا على بعض التلاميذ الذين كانوا يعتمدون على الغش. وكانتالنهارقد رافقت، أمس، مدير التربية بالجزائر وسط، سليمان مصباح، رفقة رئيس بلدية القصبة وكذا رئيس لجنة التربية والتعليم العالي على مستوى ولاية الجزائر في جولتهم، أين وقفوا على مدى التحضيرات الخاصة بالامتحان على مستوى ثانوية فرانس فانون والأمير عبد القادر بالقصبة. وقال مصباح على هامش الزيارة، إن وزارة التربية قامت بتوفير كل الامكانيات المادية والبشرية، قصد إنجاح هذا الإمتحان، كما  أن عدد المترشحين على مستوى المقاطعة يقدر بـ11 ألف 512 مترشح موزعين عبر 30 مركزا ويؤطرهم 2200 مؤطر، ومن بين المترشحين 211 مترشح من الأحرار و4 معوقين، إضافة إلى 11 تلميذا من جنسية سورية وكذا 337 طالب من المدارس الخاصة.

أساتذة التعليم المتوسط يؤكّدون:موضوع اللغة العربية تطلّب التفكير.. وأسئلة الفيزياء كانت سهلة جدا

 

قال بولاش مصطفى أستاذ التعليم المتوسط في مادة اللغة العربية وممثل التعليم المتوسط على المستوى الوطني، إن امتحان مادة اللغة العربية اختلف عن الامتحانات التي ميّزت السنوات الماضية، وأوضح في التصريح الذي خص به النهار، أمس،أن الموضوع كان في المستوى المطلوب سواء من حيث الشكل أو من حيث مضمون النص الذي ركّز على المثابرة والجهد، كي يتم إعطاء دفع آخر للتلاميذ وتلقينهم أبجديات حب العمل والاجتهاد من أجله، وقال المتحدث إن الأسئلة كانت متنوعة بين السهلة والمتوسطة والصعبة نوعا ما، حيث يستطيع كل التلاميذ الإجابة عنهامن جانبه قال فراج أستاذ مادة الفيزياء بولاية بجاية، إن امتحان مادة الفيزياء كان سهلا جدا إلى درجة، أنه أدى إلى إضعاف المجهودات التي قام بها الأساتذة طيلة الموسم الدراسي، وأكد المتحدث أن الوضعية الإدماجية التي قال بشأنها التلاميذ إنها صعبة ولم تختلف تماما عن أسئلة السنوات الماضية.     

رابط دائم : https://nhar.tv/aGb0R