امتيازات جديدة ودعم يصل إلى 60 ٪ لآلات الحرث للفلاحـين
نقل مصنع رويبة إلى المنطقة الصّناعية بقُدرة إنتاجية تفوق 12 ألف آلة
صرّح مُدير شركة تسويق الآلات والمُعدّات الزّراعية صالح عتوشي لـ«النهار»، أنّ إجراء جديدا سيدخل الخدمة وهو تصنيع «المُعدّات الفلاحية المُرافقة» بطاقة 45، 82، و150 حِصان بداية من سنة 2014، بدعم لا يقل عن 60 من المائة، مُوازاة مع نقل مقر مصنع الرويبة إلى المنطقة الصّناعية . أضاف ذات المُتحدّث أنّ هذا الإجراء الجديد يأتي كسلسلة لإجراءات مُشابهة في ميدان دعم مُعدّات الزراعة، ومُساعدة الفلاح على تطوير إنتاجه كما ونوعا، حيث سيتمّ نقل مصنع الرويبة إلى المنطقة الصناعية بالرويبة، وينطلق هذا المصنع مباشرة في تصنيع المعدّات والآلات المُرافقة للزّرع والحرث مثل «الكوفر كروب» والزراعات وبِسلسلة جديدة بطاقة 45 و82 و150 حِصان، وهي نفس الطّاقة التي تُصنّع بها الحصّادات، وسيكون ذلك حسبما أفاد به مُدير شركة التّسويق في حديثه إلى «النهار»، حيث ذكر أنّ العملية ستنطلق بداية سنة 2014، وتكون بالموازاة ونقل شركة الرويبة لتصنيع المعدات من مركزها بالرويبة إلى المنطقة الصناعية بالرويبة، وستنطلق في تصنيع المعدات الجديدة بين الزراعات و«الكُوفر كروب» و«الشاريه» ومحاريث، والمدحلة وأدوات النقل، كُلها تصنّع للعمل بطاقة 45 و82 و150 حصان، وهي الأدوات المُرافقة للجرّار والآلات الكبيرة، حيث كان يتم تصنيع طاقة 68 للجرار وسيتم الانتقال لتصنيع أدوات مرافقة بطاقة تتجاوز 45 إلى 150 حصان، كما كشف عن مشروع آخر قيد الدراسة وهو تصنيع جرارات صغيرة بطاقة تقل عن 45 حصانا في انتظار إقامة شراكة مع مؤسسة أجنبية تكون رائدة في هذه الصناعة، ومن مهام شركة تسويق الآلات والمعدات الزراعية التابعة لشركة تسيير مساهمات الدولة بتوزيع كل ما يُساهم في مكننة الزّراعة من بدايتها إلى نهايتها، وتقوم بالتعامل مع شركات عمومية، وذكر عتوشي أن المعدات التي يملكها الفلاحين تعود أغلبها إلى سنوات السبعينات والثمانينات وهي قديمة، ولا تلبي حاجيات السوق المُعاصرة، وعليه جاء الاهتمام أكثر بتطوير حظيرة الحصّادات والجرّارات الموجودة بدعم ثمن الحصادة بنسة 60 من المائة، على أن يدفع الجرار 30 من المائة و10 من المائة الباقية، عبارة عن الحصادة القديمة التي يتخلى عنها، وتم تحديث 500 حصادة إلى اليوم، و2500 حصادة جديدة دخلت السوق، حيث وقعت الشركة على عدّة شراكات مع شركة فنلندية وأخرى أمريكية نهاية السنة الماضية، وهي الشراكات التي قال محدثنا إنها تمنح الجزائر فرصة للحصول على الخبرة الأجنبية الرائدة في هذه المجالات، خاصة مع الطّموح إلى التّصدير مستقبلا. كما ذكر أنّ البحث جار عن شركاء لصناعة المعدات المرافقة مع التّركيز على ضرورة اختيار الشريك القادر على توفير أحدث التكنولوجيا والتكوين لفائدة العمال.