امرأة تتزعم عصابة تزويرالأختام لاستغلالها في فواتير تجارية
ترأست سيدة عصابة متخصصة في صنع الأختام إلى جانب شخصين وبيعها في السوق السوداء مقابل مبالغ مالية خيالية، لاستغلالها في استخراج فواتير تجارية باسم شركة خاصة للتهرب من دفع الضرائب من طرف الزبائن الذين لجؤوا إليهم.وحسب ما رصدته ”النهار” من مصادر محيطة بالملف فإن تفجير القضية كان شهر أكتوبر الفارط، والتحقيق فيها كان من طرف فصيلة المساس بالممتلكات لمقاطعة الوسط لأمن ولاية الجزائر ضد شخصين قاما بتقليد ختم مؤسسة واستعملاه في إصدار فواتير باسمها وأنه تفطن لذلك بعد أن تلقى استدعاء من مفتشية الضرائب. مصالح الأمن، وبعد تلقيها الشكوى، باشرت تحرياتها التي كللت بإيقاف المتهم الأول رفقة شريكه على مستوى الجزائر العاصمة بعد أن ضربوا موعدا لأحد الضحايا لوضع ختم على فاتورة مقابل 03 مليون سنتيم وبحوزتهما ختم خاص بالطرف المدني إضافة إلى أختام أخرى خاصة بمختلف الشركات الخاصة والختم الخاص بالحقوق المحصلة لفائدة الخزينة والأوراق المختومة على بياض وكذلك المحررات الصادرة عن إدارة الضرائب التي تم العثور عليها على متن السيارة التي كان يقودها المتهم على غرار الوصل الخاص بصنع ختمين خاصين بأحد الأشخاص ضاع منه ورسم شكوى بذلك، والتي تبين أنها كانت موجهة للاستغلال في الحصول على عقود صفقات أشغال خاصة، وقد نفى أصحاب الأختام المحجوزة تسليم أختامهم للمتهم بغرض استعمالها وكانت فاتورة المدعو أحد الضحايا سببا في استدعاء الضحية أمام مفتشية الضرائب بحيث تيبن أن المتهم هو الذي مكنه من الفاتورة المزورة بغرض مزاولة نشاطهم بطريقة غير شرعية، وعلى إثرها وجهت للمتهمين تهمة تقليد أختام الغير والتزوير واستعماله في محررات عمومية إضافة إلى انتحال صفة الغير، وقد تورطت في القضية سيدة وهي ثالث متهم في القضية تعمل بمحل لصنع الأختام والتي تبين أنها كانت تتعامل مع المتهم الثاني في صنع الأختام وقد وجهت لها تهمة المشاركة في تكوين جمعية الأشرار، في حين أن المتهمة أنكرت ذلك وأكدت أنها كانت تسلم طلبات صنع الأختام وتقوم بإنجازها على أساس استعمالها في ما يخوله القانون بعد المساعدة التي كانت تقدمها لتسهيل عمل المتهم حيث صرح هذا الأخير أنها كانت تسلمه الأختام دون إيداعات وصل وهذا في انتظار ما ستكشف عنه جلسة محاكمة العصابة.