انتحار جماعي لعائلة مولود فرعون في سويسرا.. حقائق صادمة تكشفها الشرطة
كشفت التحقيقات الأولية للشرطة السويسرية عن حقائق صادمة في قضية الانتحار الجماعي لعائلة الكاتب الجزائري مولود فرعون في سويسرا.
وقد قفز خمسة أفراد من عائلة مولود فرعون من شرفتهم الكائنة بالطابق السابع يوم الخميس 24 مارس في مونترو.
وبحسب شهود عيان ، قفز خمسة أفراد من هذه الأسرة الواحد تلو الآخر ، في الصباح الباكر، بفاصل زمني مدته خمس دقائق. الأم وشقيقتها التوأم البالغة من العمر 41 عامًا والأب البالغ من العمر 40 عامًا. والصبي البالغ من العمر 15 عامًا والذي يتواجد في غيبوبة والفتاة البالغة من العمر 8 سنوات.
وبعد دخول الشرطة إلى منزل الضحايا، عثرت على منقوشات خلف الباب كتب عليها “عيسى هو سببنا”. كما تم اكتشاف خمس غرف مليئة بالأغذية والأدوية. وصفتها الشرطة السويسرية بالمخزون المثير للإعجاب.
وأكد البيان الصحفي أن كل هذه العناصر توحي لدى أفراد هذه الأسرة بالخوف من تدخل السلطة في حياتهم.
وتنتظر الشرطة السويسرية استفاقة الناجي الوحيد البالغ من العمر 15 سنة من غيبوبته وتعافيه للتحقيق معه في أسباب الانتحار.
طالع أيضا:
وفاة حفيدات الكاتب الجزائري مولود فرعون بطريقة مأساوية في سويسرا
ألقت حفيدات الكاتب الجزائري مولود فرعون أنفسهن من أعلى المبنى، حيث أنهين حياتهن بطريقة مأساوية.
وكشفت الصحافة الفرنسية التي نقلت الخبر أنه قد تم فتح تحقيق لمعرفة سبب هذه المأساة.
تعيش عائلة فرعون في سويسرا منذ عام 2014. وتتألف من خمسة أفراد، هم إريك ديفيد فرعون، والد العائلة نسرين فرعون، وزوجته وشقيقته التوأم نرجس. فضلا عن طفلين بنت وصبي للزوجين. نسرين ونرجس ليستا سوى حفيدات الكاتب الجزائري مولود فرعون.
وبحسب ذات المصادر فإن الأشخاص المذكورين قفزوا من الطابق السابع بمبنى في مونترو بسويسرا. وهكذا توفي أربعة منهم على الفور.
بينما الطفل المراهق البالغ من العمر خمسة عشر عامًا، هو الناجي الوحيد من هذه الحادثة الغامضة. حيث يتواجد حاليًا في حالة حرجة كما أنه الوحيد الذي يستطيع الكشف عن تفاصيل هذه القصة.
وأشارت ذات المصادر أنه لم يتم توضيح الأسباب التي دفعت هذه العائلة للقفز من أعلى مسكن.
وبحسب المصدر الإعلامي نفسه، تنقل رجال الدرك السويسري إلى شقة عائلة دافيد فرعون. بسبب عدم الامتثال للالتزامات المتعلقة بالتعليم المنزلي للصبي ألان.
وبحسب المصدر الإعلامي نفسه ، لم يكن لأفراد هذه العائلة أي سجل إجرامي.
وقال جيران الضحايا إنهم كانوا أشخاص “حكماء”، لا يحبون الاختلاط كثيرا بالناس.
كما صرح صهر الزوجين “لقد ذهلت. لقد مرت خمسة عشر عامًا منذ انقطاع أخبارهم. بعد 6 أشهر من زفافهما، قطع إريك ونسرين علاقاتهما بعائلتيهما دون أي تفسير.