انتحار طفل لا يتجاوز عمره 11 سنة شنقا بسبب خصام مع زميل له
استيقظ سكان بلدية أغريب بولاية تيزي وزو، أمس، على وقع فاجعة أليمة راح ضحيتها طفل صغير ينحدر من عائلة ميسورة الحال، يدرس في ابتدائية بإحدى القرى النائية بأغريب.الطفل صاحب الأحد عشر عاما ”محمد. د” أقدم ليلة الأحد إلى الإثنين في حدود التاسعة والنصف على وضع حد لحياته شنقا بواسطة حبل بالقرب من مقر سكناه وعلى بعد 002 متر، حيث عثرت عليه عائلته مشنوقا على جذع شجرة زيتون، وحسب آخر الأخبار المستسقاة في عين المكان بعد تنقل ”النهار” إلى موقع الفاجعة، فإن الضحية هو تلميذ في السنة الخامسة ابتدائي دخل في ملاسنات مع زميله في المدرسة الإبتدائية التي يدرس بها، أين نشب شجار أدّى إلى إصابة زميله بجروح طفيفة وكسر على مستوى الرجل قبل أسبوع، ومن ثمّ وقعت خلافات عائلية بين الطرفين، وهو الأمر الذي لم يتحمّله الطفل البريء رغم تسامح العائلتين، حيث قرّر وضع حد للقضية شنقا بعيدا عن أنظار والديه اللذين شنّا عملية بحث مند ساعات أول أمس، بعد اختفائه في ظروف غامضة. الطفل قال لوالدته بأنه سيتوجه للعب مقابلة في كرة القدم مع أصدقائه، غير أنه وبعد ملاحظة أفراد العائلة تأخره غير المعهود، شنّوا حملة بحث واسعة وإلى غاية ساعات متأخرة من الليل قبل أن يتفطّن له ذووه بعد فوات الأوان ليجدوه جثة هامدة معلّقا على جذع شجرة. وقد تدخلت عناصر الحماية المدنية وحدة أزفون فور سماعها بالخبر، ونقلت جثة الضحية إلى مستشفى أزفون، ليتم تحويلها بعدها إلى المستشفى الجامعي محمد ندير قصد إجراء تشريح للجثة.