انتخـبوني وحاسبـوني بعـد 8 أشهـر
تعهّدات بالسماح بتأسيس نقابة للشرطة
انتقد المترشح الحرّ للانتخابات الرئاسية القادمة، علي بن فليس، كل خصومه خلال التجمع الثاني له بولاية البليدة، قائلا: بعد ثمانية أشهر من انتخابي إذا لم أغيّر اخرجوا إلى الشارع . وقال المترشح الحر علي بن فليس في تجمّع له، أمس، في القاعة متعددة الرياضات بولاية البليدة، أنه ينتقد الوضع العام للبلاد بسبب ما تعيشه مختلف القطاعات من مشاكل، مضيفا أن قطاع الصحة يعاني ويجب أن يتم وضع مخطط هيكلي جديد له من أجل إنقاذ مرضى السرطان وتمكين المواطن من الحصول على خدمات صحية تليق به. ولم يستثن بن فليس في تشريحه للواقع الأسود لمختلف القطاعات بالجزائر، قطاع التربية والتعليم، قائلا، «الفساد يخيّم على القطاع ولا يمكن توجيه أصابع الاتهام للأساتذة»، متعهدا بمراجعة أجورهم وإعادة رسكلة الأساتذة. وأما بخصوص قطاع الأمن فقد تعهد بن فليس بتمكين مصالح الشرطة من تلبية مطالبهم بالشروط التي نتفق عليها لتطوير هذا الجهاز في شفافية، متعهّدا في نفس الوقت بالسماح بتأسيس نقابة لفائدة أعوان الشرطة. وقال بن فليس في خطابه خلال التجمع الشعبي بالبليدة، «أنا محامي الشعب الجزائري ولا أقبل بالظلم أن يقع عليكم، مشيرا إلى أنه لا ينتقد قطاعا أو مؤسسة بحدّ ذاتها بل ينتقد الوضع العام للبلاد، قائلا، «أنا قادر على شقايا لكني أريد مساعدة الشباب على التغيير». وبخصوص الانتقادات والتهم الموجهة له من طرف بعض المترشحين ورؤساء الأحزاب، قال علي بن فليس، «لا تنتظروا مني شتم أي شخص لأن السب والشتم ليس من شيمي»، في ردّ ضمني على تهجم زعيمة حزب العمال عليه في تجمع لها بعنابة أول أمس، وأكد في معرض تصريحاته، أنه يعتبر بأن «الدولة ليست سبّ الشعب وشتمه.. الدولة هي ممارسات جادة». وعرّج بن فليس خلال خطابه على الأوضاع التي يعيشها المحامون، مؤكدا، «أن القانون الجديد للمحاماة أرجع المهنة إلى سنوات التسعينات»، مؤكدا في ذات الوقت، «أن الجزائر عادت إلى عهد الحزب الواحد بتدخل السلطة في كل المؤسسات ومراقبة كل الأجهزة»، مشيرا إلى أن برنامجه يمنح الفرصة للجزائريين للوقوف في وجه الممارسات التي قال عنها إنها تسير نحو خوصصة الدولة. وبخصوص الإستثمار خارج قطاع المحروقات، قال بن فليس، إنه يعتزم وضع بديل اقتصادي بتقوية الصناعة، الفلاحة والسياحة لتصبح القطاعات التي تعتمد عليها الدولة في المستقبل. وختم بن فليس خطابه في البليدة بالحديث عن فئة الشباب، مؤكدا بأن هذه الأخيرة هي النقطة الفاصلة في تغيير مستقبل الجزائر، مشيرا إلى أن المشكل ليس في الشباب بل في الدولة التي لم تعتن به، مؤكدا أنه سيقوم بتوفير كل الظروف المواتية من أجل تقديم السكن والعمل كأولوية للشباب، مؤكدا أن مصطلح الوطنية اليوم يقابله معالجة مشاكل الشباب، متعهدا في ذات الوقت بإعادة النظر في معاشات المتقاعدين الذين اعتبرهم فئة «محڤورة».وتعهّد بن فليس، خلال التجمع الشعبي الذي نظّمه بدار الثقافة في ولاية أدرار، بتوفير الكهرباء مجانا للجزائريين وخلق مناطق استثمار في الجنوب.