إعــــلانات

انتهاء الإضراب أدخل أولياء الأمور في الحيرة والعذاب

انتهاء الإضراب أدخل أولياء الأمور في الحيرة والعذاب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد: هذه كلماتي أبعث بها إلى القائمين على قطاع التربية والتعليم، وأنا على أتم اليقين بأنها لن تغير شيئا، بالرغم من ذلك لن أتركها بداخلي، فإذا لم أفعل سأموت غيضا.أنا زوجة وأم لثلاث بنات يدرسن في أطوار مختلفة، كنت أتابعهن بما تيسر لي من دراية، لأنني لم أحصّل الكثير من العلم، قائمة على شؤونهن كما ينبغى، أعرف مواعيد دخولهن وخروجهن، اختباراتهن وفروضهن، حتى إذا تعذر عليّ الأمر وارتبت في أمرهن، لم أكن أتوانى في الاتصال بأساتذتهن، أما الآن وبعد الإضراب اختلطت علي الحسابات، ولم أتمكن من استيعاب الكلام الذي يُنشر في الجرائد وتنقله القنوات، ما جعلني في حيرة لأني لا درك أي مصير ينتظر بناتي.لن أطيل الكلام واكتفي بالقول حسبي الله ونعم الوكيل في كل من شارك من قريب أو بعيد في هذا الإضراب، بل الاضطراب الذي عكّر صفو حياتنا، وأقول لمن جاء بفكرة القرص المضغوط، إننا شعب بسيط أغلبنا لا يكاد يحصل قوت يومه، فما بالكم بجاهز الحاسوب أو ثمن مقهى الأنترنيت، ومن يرضى لبناته الغياب عن رقابته واستعمال هذا الأخير الذي دمّر الكبير قبل الصغير.. فحسبنا الله ونعم الوكيل.

أم خولة/ تبسة

رابط دائم : https://nhar.tv/qla4P
إعــــلانات
إعــــلانات