انطلاق أشغال المرحلة الأولى من مشروع التوأمة بين مديريات التربية
انطلقت، أمس الأربعاء بولايتي تيزي وزو والشلف، أشغال اللقاءات الميدانية المندرجة في إطار تجسيد المرحلة الأولى من مشروع التوأمة بين مديريات التربية. تجسيدا لتوجيهات وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، التي أسداها خلال اللقاء الذي ترأسه، مساء يوم الأحد.
ويأتي تنظيم هذه اللقاءات في إطار المساعي التي تبذلها وزارة التربية الوطنية لتحسين نتائج التمدرس، والارتقاء بجودة التعليم. وتعزيز تبادل الخبرات والممارسات الناجحة بين مديريات التربية. من خلال إرساء ديناميكية ميدانية تقوم على التعاون والتكامل والاستفادة المتبادلة من التجارب التي أثبتت نجاعتها.
وخصصت أشغال هذه المرحلة لثلاث ورشات، تمثلت في ورشة التعليم الثانوي، وورشة التعليم المتوسط، وورشة جمعيات أولياء التلاميذ. بما يعكس المقاربة التشاركية التي يقوم عليها المشروع، ويعزز تكامل الأدوار بين مختلف الفاعلين في الأسرة التربوية. من أجل تحسين الأداء التربوي، والإرتقاء بنتائج التلاميذ، وتوفير الظروف الملائمة لتمدرسهم.
وعرفت هذه اللقاءات، عن كل ولاية معنية بالمشروع، مشاركة ممثلين عن التعليم الثانوي، وممثلين عن التعليم المتوسط، وممثلين عن جمعيات أولياء التلاميذ. حيث أتاحت الورشات فضاءً لتبادل التجارب والخبرات، وعرض الممارسات الميدانية الناجحة، ومناقشة مختلف الانشغالات والتحديات المرتبطة بتحسين الأداء ونتائج التمدرس، والبحث الجماعي عن حلول عملية من شأنها تعزيز الأداء التربوي وتحسين نتائج التلاميذ.
وفي هذا السياق، شكّلت اللقاءات فرصة لتبادل الرؤى والتجارب حول تعزيز دور الأولياء وجمعيات أولياء التلاميذ في مرافقة المؤسسات التربوية، ودعم جهودها الرامية إلى تحسين ظروف التمدرس والارتقاء بنتائج التلاميذ، إلى جانب ترسيخ المتابعة المنتظمة للمسار الدراسي للأبناء داخل المؤسسة وخارجها.
كما يرتقب أن تسهم هذه اللقاءات في بناء شراكات ميدانية مستدامة بين مديريات التربية، وتعزيز التواصل والتنسيق بين الولايات. وتبادل الزيارات والوثائق والخبرات، وتعميم الممارسات الناجحة، بما يدعم بناء شبكة وطنية لتبادل التجارب والخبرات.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
