انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية في مالي بالتزامن مع الإعلان عن رفع حالة الطوارئ
تنطلق اليوم الأحد الحملة الانتخابية للاستحقاقات الرئاسية في مالي التي يتنافس فيها 28 مرشحا في أول انتخابات منذ الاطاحة بنظام الرئيس السابق أمادو تومانوتوري في مارس 2012 وذلك بالتزامن مع الإعلان عن رفع حالة الطوارئ المفروضة في البلاد منذ مطلع العام الجاري. ويتنافس في الحملة الانتخابية للرئاسيات المقررة في ال28 جويلية الجاري 28 مرشحا صادقت المحكمة الدستورية على ملفاتهم من أصل 36 شخصية تقدمت بطلب ترشحها. ومن بين المرشحين لهذه الانتخابات التي تعد الأولى منذ الانقلاب العسكري الذي أطاح بحكم الرئيس السابق امرأة واحدة ورؤساء حكومات سابقة هم أبو بكر كيتا والشيخ موديبو ديارا وموديبو سيديبي وسومانا ساكور إلى جانب سوما يالاسيسي الرئيس السابق للجنة الاتحاد الاقتصادي والنقدي لدول غرب إفريقيا. ويتزامن انطلاق الحملة الانتخابية التي ستدوم 20 يوما مع الشروع في توزيع بطاقات الاقتراع على الناخبين. ومن أجل متابعة نزاهة وحسن سير هذه الانتخابات أعلن الاتحاد الأوروبي عن إرساله لبعثة من المراقبين مكونة من 80 شخصا وصلت الدفعة الأولى منها والبالغ عددها 20 مراقبا الخميس الماضي إلى باماكو حيث عقد أضاؤها اجتماعا لبحث عملية انتشارهم عبر مختلف أرجاء البلاد في انتظار وصول باقي أعضاء البعثة.