بإمكاننا التأهل للمونديال لو نفوز على زامبيا وسنقاتل حتى النهاية كي لا نندم
لاعبو الخضر يريدون الثأر بعد الكان وحرارة إفريقيا تشبه حرارة الأندلس
كشف الناخب الوطني لوكاس ألكاراز، أنه يسعى لبعث حظوظ المنتخب الوطني في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2018، إلا أنه اعترف بصعوبة المهمة خاصة وأن المنتخب الوطني يحتل حاليا المركز الأخير برصيد نقطة واحدة، فيما يتصدر منتخب نيجيريا المجموعة برصيد ست نقاط.
وأكد ألكاراز في تصريح خص به موقع «الفيفا» أمس، أن مصير الخضر مرتبط بمواجهتي زامبيا ذهابا وإيابا، في الجولتين الثالثة والرابعة على التوالي من التصفيات، وأن الفوز بهما سيرفع حظوظ المنتخب الوطني في ضمان مقعد في مونديال روسيا، وأوضح في هذا الصدد: «يجب الاعتراف أننا لا نملك الأولوية، لكننا مطالبون بتقديم كل ما لدينا والحصول على أكبر قدر ممكن من النقاط، ولهذا سنقاتل فوق الميدان في كل المباريات المتبقية لكي لا نندم على أي شيء في النهاية»، وأضاف: «نفكر من الآن في مباراتي زامبيا، وحسب تواريخ الفيفا سنلعب مصيرنا في تصفيات كأس العالم خلال خمسة أيام فقط، اللاعبون واعون بحجم المسؤولية والصعوبات التي تنتظرهم، والجميع يدرك أهمية المباراتين أمام زمبيا، لا أخفي أنني في حاجة إلى عدد كبير من اللاعبين في هاتين المباراتين، وأنا واثق أنه لو نتخطى عقبة المنتخب الزامبي بإمكاننا التأهل إلى المونديال».
ورغم صعوبة المأمورية بالنظر إلى النتائج المسجلة حتى الآن والمجموعة التي تضم منتخبات قوية، على غرار نيجيريا، زامبيا وبطل النسخة الفارطة من كأس أمم إفريقيا منتخب الكاميرون، إلا أن مدرب غرناطة السابق أكد أن استرجاع الثقة وبلوغ المباريات الأخيرة بمعنويات مرتفعة سيكون عاملا إيجابيا للمنتخب، حيث قال: «لو نصل المباريات الأخيرة بمعنويات مرتفعة وبأكثر ثقة فوق الميدان من خلال تحقيق انتصارات متتالية بإمكاننا مواجهة منافسينا بقة أكبر»، وأضاف: «في المباراة المقبلة سنلعب داخل ديارنا ولو نفوز بها ونواصل بعدها سلسلة نتائجنا الإيجابية سيكون استقبالنا للمنتخب النيجيري في الجولة الأخيرة في مصلحتنا».
افتقادي للخبرة الإفريقية لن يؤثر وحرارة القارة السمراء تشبه حرارة الأندلس
أكد التقني الإسباني أن افتقاده للخبرة الإفريقية، باعتبار تجربته مع المنتخب الوطني هي الأولى بالنسبة له خارج أوروبا، لن يكون عائقا بالنسبة له، وأن الظروف المناخية الصعبة في القارة السمراء لن تؤثر عليه سلبا، وتابع في هذا السياق: «سبق لي وأن أشرفت على عدة لاعبين أفارقة، كما أنني دربت أيضا أكثر من لاعب جزائري ولهذا لا أظن أن هذه النقطة ستؤثر على مشواري كمدرب للمنتخب، أما بالحديث عن المناخ الحار في القارة السمراء ففي جنوب إسبانيا أيضا الجو حار ويمتاز بنفس الظروف المناخية التي يتحدثون عنها في إفريقيا». وفي رده عن سبب تراجع مستوى المنتخب الوطني في الآونة الأخيرة رغم امتلاكه لعدة لاعبين يتمتعون بإمكانيات كبيرة من الناحية الفردية، في صورة محرز وبراهيمي، أكد ألكاراز أنه لا بد من توظيف هذه الإمكانيات الفردية لخدمة المجموعة، وهو ما سيعود بالفائدة على المنتخب، حيث قال: «علينا وضع هذه الإمكانيات الفردية في خدمة المجموعة، وبهذا ستكون الأمور أكثر سهولة فوق الميدان، حسب المعلومات التي امتلكها فإن لاعبينا تتملكهم رغبة كبيرة في العودة بقوة والثأر لأنفسهم، بعد نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة، وهذا ما سيسهل كثيرا من مهمتنا».
آمل في تشكيل منتخب كبير.. وهذا ما قمت به حتى الآن منذ تعييني
بالإضافة إلى الأهداف التي تحدث عنها لوكاس ألكاراز، والمتمثلة في إعادة بعث حظوظ المنتخب في التأهل إلى المونديال، أكد أنه يريد تشكيل منتخب كبير، كما تطرق للحديث عن العمل الذي يقوم به منذ تعيينه الرسمي على رأس العارضة الفنية للخضر، حيث أكد أنه بصدد الحصول على أكبر قدر من المعلومات عن اللاعبين الجزائريين، سواء الناشطين في البطولة المحلية أو المحترفين في مختلف الدوريات الأوربية، وذلك بغية التعرف عن كثب عن الأمور التي يجب تطويرها وطريقة اللعب التي سيعتمد عليها، حيث قال: «آمل في تشكيل منتخب كبير، حاليا أسعى للحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات عن الكرة الجزائرية، سواء في البطولة المحلية ولاعبيها، أو المحترفين الذين ينشطون في أوروبا، وهذا لتطبيق طريقة عملنا على أرضية الميدان والتعرف على الأمور التي يجب تطويرها والطريقة التي سنلعب بها».