بائع سردين ضمن جماعة إرهابية تعقد لقاءاتها بمسجد ''الهداية'' في باش جراح
تلقت دائرة البحث والاستعلام بوزارة الدفاع الوطني، معلومة تفيد بوجود اتصال بين المتهم وإرهابي المدعو ”سمير”، هذا الذي كان جار المتهم في نفس العمارة بحي النخيل بباش جراح، حيث قام بتعبئة رصيده كما أجرى محادثات معه بشأن ترصد بيت الإرهابي وإخباره عن مدى تردد مصالح الأمن إلى منزله العائلي، ناهيك عن الرسائل القصيرة التي وجهها المتهم للإرهابي.
وقد ورد في التحريات الأمنية أن المتهم ”ب. سفيان” البالغ من العمر 28 سنة بائع سردين عند الخواص، كان يلتقي مع الإرهابي ”سمير” حين ممارسته للرياضة وكذا خلال تردده لمسجد ”الهداية” بباش جراح، حيث تبادل معه أطراف الحديث في كل مرة التقى به، وخلال التحقيق على مستوى الغرفة الرابعة لمحكمة حسين داي عند الحضور الأول تمسك ”ب. سفيان” بالتصريحات الأولية خلال التحقيق معه، فيما تنازل عنها في الحضور الثاني، منكرا علاقته بـ”سمير” وكذا الاتصالات الهاتفية التي أجراها. وخلال الجلسة أكد المتهم أنه فعلا كان جار الإرهابي ”سمير”، مضيفا أنه عبأ رصيده مرتين بعد أن اتصل به هذا الأخير وطلب منه ذلك، نافيا علمه بأنه إرهابي، منكرا أمر الرسائل القصيرة التي أرسلت للإرهابي بحكم أنه أميّ ولا يجيد لا القراءة ولا الكتابة، وهي التصريحات التي واجهها القاضي الجنائي بزن المتهم له مستوى الرابعة أساسي بحكم شهادة جاره الذي صرح بذلك، بالإضافة إلى تركيزه على تصريحه أمام الضبطية أنه قد أجرى اتصالا بالإهابي من هاتف جارهما، إلا أن الإرهابي أخبره بعدم تكرار الأمر كون أن ذلك الشخص مراقب من طرف مصالح الأمن، وبعد المداولة القانونية أدانت المحكمة الجنائية بمجلس قضاء العاصمة المتهم بـ18 شهرا حبسا نافذا.