بابا أحمـد يأمر بإعداد تقارير مفصّلة حول أداء مديري التربية بالولايات
مديرية المستخدمين تجري تحقيقا حول تسيير بعض مديريات التربية
القرار سيشمل المديرين الفاشلين والذين تجاوزا 60 سنة
قرّر وزير التربية الوطنية بابا أحمد عبد اللطيف، مباشرة حركة تغيير واسعة في سلك مديري التربية الـ50، وحدد تاريخ مباشرة العملية بعد الانتهاء من الامتحانات الرسمية لا سيما امتحان شهادة البكالوريا دورة جوان 2013.من المقرر أن تمس الحركة مديري التربية والمدريرين المركزيين الذين بلغوا سن التقاعد أي الذين تفوق أعمارهم 60 سنة منذ أكثر من سنة، في المقابل فإن الحركة كانت مبرمجة عقب تنصيب الوزير بابا أحمد على رأس القطاع بداية السنة الدراسية الجارية، إلا أن هذا الأخير فضل الإبقاء على نفس الطاقم بمديريات التربية والوزارة الوصيةإلى غاية انتهاء الدخول المدرسي، حيث أنه تم الاحتفاظ بهم وتمديد فترة عملهم بالوصاية لمدة تزيد عن أربع سنوات، حيث من المنتظر أن يقوم الوزير بابا أحمد بإحالتهم على التقاعد الذي سيقابله ترقية بعض المستخدمين بالوصاية ممن تفانوا في عملهم خلال السنوات الأخيرة إلى مدريرين مركزيين. كما سيقوم الوزير بإنهاء مهام عدد من مديري التربية، خاصة الذين أثبتوا فشلهم في تسيير شؤون القطاع، والذين شهدت دوائرهم حركات احتجاجية عارمة، بسبب سوء التسيير وعدم الاستجابة لمطالب الجبهة الاجتماعية، الأمر الذي أجج الوضع وعقّد الأمور أكثر، وفي سياق ذي صلة كان وزير التربية الوطنية طالب من مديرية المستخدمين مباشرة تحقيق بناء على تقارير عن وضعية الدخول المدرسي 2012-2013 الكارثية، أعدتها المفتشية العامة للبيداغوجية، في الوقت الذي تم توجيه مراسلات إلى 37 ولاية. وأجرى وزير التربية الوطنية بابا أحمد عبد اللطيف، تغييرات في الإدارة المركزية، وأنهى مهام مدير تسيير الموارد البشرية محمد بوخطة وتم تعيين عبد الحكيم بوساحية، في الوقت الذي عين كمفتش في المفتشية العامة للبيداغوجيا، كما تم تعيين عبد الحكيم مجادي، نائب مدير التنظيم المدرسي خلفا لمعيوف الذي عين في المفتشية العامة للإدارة. وأنهى الوزير، مهام كل من رابح بوقادي، مدير المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية، وإلياس بن عزوط، الذي شغل منصب مستشار بديوان الوزير ومديرا سابق لتسيير الموارد البشرية، كما أحال على التقاعد المدير العام للديوان الوطني لمحو الأمية، بوشلالق عبد الرحمن، وعين بدله عبد الحكيم بلعابد، بالإضافة إلى مدير التربية لولاية الأغواط، الذي عين بدله محمد بن يحيى. كما تم تعيين كل من بلقاسم جمعي، مديرا للتربية بولاية الشلف، خلفا ليعقوبي دحدوح الذي عين كمدير للتربية في ولاية بسكرة، محمد بن يحيى بولاية الأغواط، خلفا لعبد القادر زارب الذي تم إنهاء مهامه، كما عيّن ميلود بوعزغي، مديرا في ولاية جيجل خلفا لصالح شيهاب، الذي عيّن كمدير للتربية بولاية باتنة. وفي سياق ذي صلة، أقال وزير التربية الوطنية مدير المالية بوزارة التربية الوطنية السيد مجدوب الذي تمت إحالته على التقاعد مطلع الشهر الجاري.