بالدليل .. علماء يؤكدون وجود كوكب تاسع ضخم ضمن مجموعتنا الشمسية
هل نحن أمام كشف جديد؟ أم أن وهم العلماء يقودهم إلى اعتقاد أننا أمام كوكب تاسع في المجموعة الشمسية التي نعيش فيها؟
كشف هذه الأدلة معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، بدراسة من إليزابيث بيلي والعالمين كونستانتين باتيجين ومايكل إي براون، اللذين كانا أول من اقترح وجود الكوكب التاسع. وأرجعت الدراسة الجديدة ميلان المحور الشمسي لـ6 درجات إلى وجود كوكب تاسع، أي نتيجة جاذبية كوكب كبير يمتلك مدارا ضخما للغاية.
ومن أجل دراستهم، “الاعوجاج الشمسي الناتج عن الكوكب التاسع”، التي تمت الموافقة على نشرها في مجلة الفيزياء الفلكية، نظر فريق البحث بقيادة بيلي إلى ميلان المحور الشمسي. وكما ذكروا في بحثهم، فإن ذلك الميلان، الذي يساوي 6 درجات، لا يمكن تفسيره إلا من خلال احتمالين:إما أن يكون ذلك نتيجة عدم التناسق الذي كان حاضرا في أثناء تشكيل النظام الشمسي، وإما بسبب وجود مصدر خارجي للجاذبية.
ووفقا لحساباتهم، فإن وجود كوكب هائل يكمل دورة حول الشمس كل 17117 سنة، وعلى مسافة متوسطة تبلغ 665 وحدة فلكية، قد يفسر النمط المداري لهذه الأجسام الفضائية الأربعة. واتفقت هذه النتائج مع التقديرات حول الفترة المدارية للكوكب التاسع ومساره وكتلته.
في النهاية، خلص الباحثون إلى أن ميلان الشمس لا يمكن تفسيره إلا من خلال تأثير كل من الكواكب العملاقة -المشتري، وزحل، وأورانوس ونبتون- بالإضافة إلى كوكب عملاق آخر. وبعبارة أخرى، فإن وجود الكوكب التاسع يقدم تفسيرا لسلوك الشمس الغريب، الذي كان لغزا حتى الآن.