بالزماڤرة أو المحليين.. مع ألكاراز ديما خاسرين
الجولة الخامسة من تصفيات كأس العالم 2018 الكاميرون 2-0 الجزائر
فشل المنتخب الوطني، أمس، في العودة بنتيجة إيجابية من تنقله إلى ياوندي من أجل مواجهة نظيره الكاميروني، الذي فاز عليه بثنائية من دون رد.
في مباراة جرت بملعب أحمدو أهيدجو بالعاصمة الكاميرونية، برسم الجولة الخامسة من المجموعة الثانية لتصفيات كأس العالم 2018 بروسيا.
حيث أخفق أشبال الناخب الوطني، لوكاس ألكاراز، في تحقيق الفوز أو على الأقل العودة بالتعادل من أجل تفادي التراجع أكثر في ترتيب الإتحاد الدولي لكرة القدم.
رغم شكلية اللقاء بعد إقصاء المنتخبين من التأهل إلى المونديال سابقا.
المرحلة الأولى بدأها المنتخب الوطني بطريقة بطيئة وسيئة جدا، حيث لم يجد زملاء سفيان فيغولي معالمهم في أرضية الميدان، خصوصا بعد الدخول القوي للمنافس الذي استطاع تهديد مرمى «الخضر».
بعد مرور 4 دقائق فقط عن طريق مخالفة نفذها سياني، وبتسديدة قوية كادت أن تباغث الحارس مبولحي الذي أخرجها بصعوبة كبيرة للركنية.
لتليها بعد ذلك في الدقيقة 10 فرصة المدافع ناغادو، الذي استغل وجوده من دون مراقبة، بعد ركنية ليصعد فوق الجميع، لكن رأسيته مرت بجانب القائم الأيسر لمرمى مبولحي.
ليتواصل بعدها ضغط أصحاب الديار أكثر، خصوصا بعد استحواذهم على الكرة بنسبة كبيرة.
وحسمهم لمعركة وسط الميدان، مما سمح لهم بافتتاح باب التسجيل في الدقيقة 25 عن طريق المهاجم نجي، الذي استغل خطأ لاعبي الخط الخلفي للمنتخب الوطني وعلى رأسهم بن سبعيني.
ليفتك أبوبكر الكرة ويمرر ناحية نجي الذي أسكن الكرة في شباك مبولحي بسهولة.
وهو الهدف الذي حرك قليلا لاعبي الخضر وأخرجهم من منطقتهم، ليتمكنوا من خلق فرصتين سانحتين للتهديف لولا تسرع المهاجم سوداني في المناسبتين.
حيث لم يستغل جيدا كرة هني في الدقيقة 33، والتي وجد على إثرها نفسه وجها لوجه مع الحارس الكاميروني أوندوا.
ليرفع الكرة فوق رأسه، لكنها كانت عالية جدا وخرجت فوق إطار المرمى.
في حين أن تسديدته في الدقيقة 40 بعد تسلمه كرة على طبق من بلفوضيل الذي تلقى تمريرة من هني مرت جانبية.
لينتهي الشوط الأول بتأخر أشبال المدرب، ألكاراز، بنتيجة هدف من دون رد.
المرحلة الثانية دخلها «الخضر» بكل قوة من أجل تعديل النتيجة، أين ضغطوا منذ البداية على مرمى المنافس.
ووصلوا إليه عن طريق كادمورو الذي سجل هدفا في الدقيقة 49.
لكن حكم المباراة رفضه بحجة التسلل، وهو الأمر الذي رد عليه الكاميرونيون بعدها عن طريق مخالفة باسوغوغ في الدقيقة 56 تصدى لها الحارس مبولحي، ليقوم بعدها الطاقم الفني بإحداث تغييرات بإشراك بن ناصر مكان تايدر في الدققية 60.
مما حرك وسط الميدان الهجومي أكثر، أين كثف لاعبو «الخضر» من هجماتهم خصوصا عن طريق سوداني الذي كاد أن يعدل النتيجة في الدقيقة 61.
بعد قذفة قوية تصدى لها الحارس الكاميروني، لتيلها في الدقيقة 65 مخالفة هني الذي وزعها ناحية سوداني الذي مرت قذفته مجددا خارج الإطار.
في حين كاد الوافد الجديد على بيت «الخضر».
محمد فارس، أن يسجل في الدقيقة 72 لو لم تكن رأسيته بعد الركنية عالية.
رغم أن أشبال ألكاراز كثفوا من هجماتهم، إلا أن الخط الخلفي للمنتخب الكاميروني استطاع أن يقف في وجه المهاجمين، مما جعله يستغل الهجمات المعاكسة التي سجل من خلالها الهدف الثاني.
بعد تمريرة في العمق أخطأ كادمور في إبعادها، لتصل للبديل بانغوب الذي توغل داخل منطقة العمليات.
وبقذفة قوية اصطدمت بيد المدافع ماندي، تمكن من إضافة الإصابة الثانية.
لينتهي اللقاء بثنائية من دون رد للأسود الكامرونية، أمام المنتخب الجزائري الذي أخفق لاعبوه مجددا من تحقيق الفوز الأول لهم في تصفيات كأس العالم 2018 خلال 5 مواجهات كاملة.
مما جعلهم يتذيّلون ترتيب المجموعة الثانية بنقطة وحيدة في رصيدهم.
درفلو يغيب بسبب الإصابة
لم يكن مهاجم اتحاد العاصمة، أسامة درفلو محظوظا، حيث غاب عن التشكيلة التي واجهت الكاميرون.
بعد أن قرر الطاقم الطبي للمنتخب إعفاءه، بعد أن أحس اللاعب بألم في الحصة التدريبية التي أجراها أشبال الناخب الوطني، لوكاس الكاراز، أول أمس، وفضل الطاقم إراحته.
بن ناصر بديلا لتايدر ويسجل ثاني ظهور مع المنتخب
سجل متوسط الميدان الشاب، إسماعيل بن ناصر، مشاركته في لقاء الأمس، بعد أن أقحمه الناخب لوكاس الكاراز في مكان تادير في الدقيقة 60.
من أجل إعطاء نفس جديد علوسط الميدان، وهي المشاركة الثانية للاعب إيمبولي الإيطالي بقميص «الخضر»، بعد مباراة ليزوتو في التصفيات المؤهلة لـ«كان» 2017
هزيمة الكاميرون تفضح «ثورة» زطشي
جاءت خسارة المنتخب الوطني، أمس، بثنائية من دون مقابل أمام المنتخب الكاميروني، لتفضح رئيس الفاف، خير الدين زطشي، الذي وعد قبل المواجهة بـ«ثورة» في التشكيلة للعودة إلى سكة الانتصارات.
لكن «الثورة» التي تحدث عنها لم تكن سوى مجرد زوبعة في فنجان، ودليل ذلك أن سلسلة النتائج السلبية لا تزال تلاحق المنتخب من مباراة لأخرى.
سواء اعتمد في سياسته على اللاعبين المغتربين أو المحليين، لأن النتيجة لا تزال على حالها، ووجب إعادة النظر في أمور كثيرة للعودة إلى السكة الصحيحة.
.. وتسقط حجج ألكاراز في الماء
من جانبه، لم يكن الناخب الوطني، لوكاس ألكاراز، موفقا في خرجته إلى الكاميرون، وعاد مع المنتخب يجر أذيال الخيبة، بعد أن كان الجميع يمني النفس بأن تكون المباراة فرصة لرد الاعتبار.
لكن حجج ألكاراز سقطت في الماء، فلا تغييراته ولا خطته التي اعتمد عليها كانت كفيلة بحفظ ماء الوجه.
«الخضر» بأربع هزائم ونقطة واحدة في خمس جولات
أنهى المنتخب الوطني الجولة الخامسة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم بحصيلة مذلة، حيث انهزم في أربع مباريات متتالية.
، ولم يحصد في خمس مباريات سوى نقطة واحدة، ليبقى بذلك «الخضر» في المركز الأخير، كما أن خسارة الكاميرون ستجعل المنتخب يتدحرج أكثر في ترتيب «الفيفا».
نيجيريا أول منتخب إفريقي يتأهل إلى مونديال 2018
تأهل منتخب نيجيريا رسميا إلى نهائيات كأس العالم بروسيا 2018، عقب فوزه أمس على زامبيا بهدف من دون مقابل، في اللقاء الذي جمع بين الفريقين في إطار الجولة الخامسة من التصفيات المؤهلة للمونديال.
ورفعت «النسور الخضراء» رصيدها إلى 13 نقطة في المركز الأول، لتحسم تأهلها لكأس العالم مباشرة من دون انتظار نتائج الجولة السادسة.
أول مشاركة لمحمد فارس مع «الخضر» من دون إقناع
شهدت مباراة الأمس أول مشاركة للوافد الجديد على كتيبة المنتخب الوطني، محمد فارس، لاعب نادي فيرونا الايطالي.
حيث أقحمه ألكاراز في التشكيلة الأساسية على الجهة اليسرى من الدفاع في مكان غولام، لكن الوافد الجديد لم يقنع كثيرا بمردوده.