بالصور.. أمطار الصيف تغرق منازل وطرقات وتغمر العديد من أحياء مسعد في الجلفة
غرق منازل و طرقات جراء الأمطار الغزيرة بمسعد في الجلفة
تسبّبت الأمطار التي تهاطلت، مساء اليوم الإثنين، بمدينة مسعد جنوب الجلفة، في إحداث حالة طوارئ عبر عدّة أحياء خاصة منها الطريق الرئيسي الذي يشق وسط المدينة.
وذلك بسبب انسداد البالوعات، حيث شكّل سيلان الأمطار التي أتت فجأة على سكان المنطقة، في خلق فوضى مرورية جراء التوقف شبه التام للحركة.
على مستوى بعض النقاط، خاصة عند مدخل المدينة بالقرب من معهد التكوين المهني، وهو الأمر الذي حوّل كل الأحياء الموجودة في وسط المدينة إلى مسبح مفتوح.
خاصة حي القدس، الذي ارتفع فيه منسوب المياه إلى أزيد من المتر، مما تسبب في غرق المركبات وإحتجاز المواطنين، بينما فرت العديد من العائلات إلى الأسطح.
هذا وكشفت الأمطار المتساقطة، عن العجز الكبير الذي آلت إليه حظيرة البلدية، نتيجة عدم اتخاذ الإجراءات الاحتياطية والاستباقية لتهاطل الأمطار.
إضفة إلى وضعية شبكة الطرقات والمنازل المغمورة بالمياه، وكذا انفجار قناوت الصرف الصحي في عدة أحياء بسبب عدم احتمالها ضغط مياه الامطار، عن البنية التحتية التي عرت البريكولاج التي ينتهجها مسؤولي المشاريع.
والتي تسببت بدورها في غلق الطريق الرئيسي بالمدينة، بسبب عدم اكتمال أشغال مشروع تصريف مياه الأمطار وانهيار بعض أجزاء الطريق وتشكيل حفر.
وقد وجدت الكثير من محاور الطرقات نفسهما مرغمة على استيعاب الكم الهائل من الأمطار المتساقطة في ظرف وجيز.
وتحولت تلك الطرق إلى برك، خاصة بالقرب من متوسطة، “بوعبدلي دحمان” التي أغلقت بسبب الأشغال التي لم تكتمل و المتعلقة بمشروع تصريف مياه الأمطار،
وهو ما فضح سوء إنجاز المشروع، و صعّب بذلك الحركة سواء للمركبات الصغيرة أو حتى الشاحنات.
كما اجتاحت مياه الأمطار العديد من الأحياء، على غرار “حي المجاهدين، وكذا حيي دمد وسعيفي”، بعد أن قضى في ذلك سكان بلدية مسعد، يوم أسودا في العراء.
بعد أن اجتاحت الأمطار المتساقطة منازلهم، معبرين في ذلك عن استيائهم، مما يعانون منه في كل مناسبة تتساقط فيه الامطار، التي أصبحت -حسبهم-، نقمة عليهم، مطالبين بانتشالهم من ذات الوضعية المزرية وترحيلهم إلى مساكن لائقة.

