بالفيديو – دهام يتحدث عن طموحاته ويؤكد :” أنا مع الخضر لألعب أساسيا “
تحدث الوافد الجديد للمنتخب الوطني سفيان دهام، في حوار حصري مع الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وكشف فيه عن العديد من النقاط الخاصة به.
وتطرق اللاعب المتألق مع نادي سوشو الفرنسي في بداية الموسم الجاري، لاستدعائه من طرف الناخب الوطني، قائلا :” الانضمام للمنتخب كان دائما حلما بالنسبة لي، مثل أي لاعب جزائري طموح ومحب بوطنه، وأنا سعيد للتواجد في هذه المجموعة الرائعة، وسأحاول الاندماج معها سريعا”، وأضاف قائلا :” شخصيا أثق كثيرا في قدراتي كثيرا وأعرف أني قادر على فرض نفسي بمرور الوقت، وبالنسبة لي هدفي مع المنتخب هو اللعب كأساسي وأعرف أني قادر على تحقيقه، لكن في البداية سأعمل على الاندماج مع زملائي والتعلم من القدامى والركائز”.
” لهذا السبب استدعاني ألكاراز وهدفنا الفوز بكل المباريات لبلوغ المونديال”
كما تحدث سفيان دهام، المولود بمدينة سعيدة، عن بدايته القوية مع فريقه سوشو في الدوري الفرنسي، قائلا :” أنا سعيد بما قدمته مع فريقي لحد الآن وأظن أني كنت في المستوى، حيث أني سجلت هدفين وصنعت آخرا، وهو ما لفت انتباه الناخب الوطني ألكاراز الذي وجه لي الدعوة للقدوم إلى الخضر في هذا التربص”. وأضاف بخصوص رؤيته لباقي مشوار الخضر في التصفيات :” لدينا مجموعة رائعة وهدفنا تقديم مشوار دون خطأ والفوز بكل المباريات، لم عد لدينا مجال للتعثر وعلينا جمع كل النقاط المتبقية، والأمل لا يزال قائما لكي نحقق المطلوب ونضمن التأهل لمونديال روسيا، والأكيد أننا سنقدم كل ما لدينا في مباراتي زامبيا ونبلل القميص لنحقق الفوز ونيعد البسمة للجمهور الجزائري.
” والدي كان في سعيدة لما استقبلت دعوة الخضر وكان فخورا جدا بي “
وبخصوص شعور عائلته بالدعوة التي تلقاها من المنتخب الوطني، قال نجم سوشو الصاعد :” شخصيا كنت في قمة السعادة، ووالدي كان فخورا جدا بي، لأنه كان متواجدا في سعيدة رفقة العائلة، وبعدما سمع الخبر كان في قمة الفخر والسعادة، وتحدثت معه مباشرة في الهاتف ليؤكد لي أن كل سعيدة فخورة لأجلي”. ليضيف صاحب الـ 21 ربيعا بخصوص مسيرته الكروية :” بداية تألقي كانت مع نادي سوشو الذي انضممت له في سني الرابعة عشر، وبعدها وقعت لأول عقد احترافي في مسيرتي، وقبلها كنت ألعب في نادي ميلوز، وعدة فرق أبدت اهتمامها باستقدامي، من بينها رين وأوكسير، لكني اخترت سوشو بحكم المسافة القريبة عن مقر سكني بفرنسا، لأن العائلة مهمة جدا بالنسبة لي، ودراستي أيضا”.