بالفيديو مزراڤ كنت اود ان تفتح لي الابواب لكي ادخل عالم السياسة بسهولة ولكن
قام ، الأمير السابق لما يعرف بالجيش الإسلامي للإنقاذ، مدني مزراڤ، بنشر فيديو خطير عن ملتقى الصلح والمصالحة ، المقام بولاية جيجل يوم 27 أوت الفارط، من قبل جبهة الجزائر للمصالحة والإنقاذ، ويحتوي الفيديو على تصريحات خطيرة، يحن فيها الى العشرية السوداء، يتعذر علينا نشره، حيث قال مزراڤ : “كنت اود ان تفتحوا لي الابواب لكي ادخل عالم السياسة بسهولة ويسر…، لكن الآن يجبروني أكسره، الباب كسرا و ادخل مباشرة في السياسة”، حيث دعا قدامى الجيش الاسلامي للانقاذ، الحاضرين في الملتقى الى تنظيم صفوفهم للاقامة دولة اسلامية قوية، وتسخير كل ما لديهم ومما يملوكون لتبليغ رسالة الاسلام على حد قوله، وأضاف قائلا في خطابه للحاضرين “انتم ايها الرجال، انتم ايها السادة الذين قررتم ان تتركوا هذا الباطل، ان تتركوا هذه الحياة الفاسدة، ان تتركوا هذا الجنون، هذا النحراف، وتعودوا الى سنتكم…”، وقال مزراق “لايمكن ان نستمر بهذه الصفة و نعيش غرباء في هذا العالم، لابد ان نسجل وجودنا و ان نثبتها، و لن يكون ذلك الا اذا انتظمنا في تنظيم محكم في تنظيم قوي، في تنظيم مؤسس على الاسس الصحيحة” ودعا مدني مزاق “لتأسيس الدولة الاسلامية الصحيحة التي كان يحلم بها”، وقال مدني: “حركتنا قدمت الكثير من في الساحة الدعوية وقدمت الكثير كحزب سياسي تحت اسم الجبهة الاسلامية للانقاذ”، مضيفا: ” قدمنا تضحيات كبيرة لبناء الجزائر”، وفيما يخص حزبه قال مدني : “آن الاوان لذا التنظيم ان ينتقل من تنظيم فئوي الى تنظيم عام يهم كل الجزائريين”، وللتذكير فان مزراق اعلن في وقت سابق عن تأسيس حزب سياسي لكم السلطات نفت ذلك موضحة ان القانون واضح فيما يخص هذا الامر، وكان قد تم حل “الجبهة الإسلامية للإنقاذ” عام 1992، وذلك بعد أن دعت إلى الكفاح المسلح إثر إلغاء النظام نتائج الانتخابات التشريعية، وتم تأسيس الجيش الإسلامي للإنقاذ بعد ذلك بعام، وفي 1997 وكانت قيادة الجيش الوطني توصلت إلى اتفاق مع قيادة الجيش الإسلامي للإنقاذ يقضي بإنهاء كل مظاهر العنف في البلاد، مقابل حل الجيش الإسلامي واستفادة عناصره من العفو، وصدر بعد ذلك عفو عنهم في إطار سياسة الوئام الوطني التي انتهجها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة منذ العام 1999.


