إعــــلانات

بتّ أحسّ أنني لست فتاة أحلامه..ماضي زوجي يقتلني

بتّ أحسّ أنني لست فتاة أحلامه..ماضي زوجي يقتلني

أنا امرأة 30 سنة، تزوجت من رجل وسيم وشهم تحسدني الكثيرات عليه زواجا تقليديا، مقيم في الخارج وعاد لأرض الوطن.

حقيقة لا تعاب علاقتي بزوجي في شيء، فهو يحترمني ويقدرني ويغدق عليّ بالاهتمام.

إلا أن ثمة مشكلة تؤرقني، اكتشفت صورا و”فيديوهات” لزوجي عندما كان بديار الغربة مع زميلات له بالعمل وبعض معارفه.

فتيات في غاية الجمال والأناقة، تقاسمن مع زوجي ماضيه في العمل، فتيات يظهر أنه كان يكنّ لهنّ كبير الاحترام والتقدير.

لدرجة جعلتني أحسدهن عليه وأخمّن من أنني لست أبدا فتاة أحلامه بالمقارنة معهن.

لم أخبر زوجي، وأبقيت على الأمر في قلبي الذي يعذبني في أن يكون لزوجي علاقة بإحدى النساء اللواتي رأيتهن معه.


التائهة “م.فيروز” من الغرب

 الرد:

هوّني عليك أختاه، فليس كل ما نحياه مشكلا أو معضلة،إلاّ إذا عمدنا نحن على إحاطة الأمور بكثير من الإرهاصات والوساوس.

أتفهّم خوفك من مغبّة ماضٍ تدركين أنه ليس من حقك، خاص برجل عاش بالغربة وعاد ليستقر بين والديه وبنت بلده.

رجل لم يُرك الصور و”الفيديوهات” التي تخصه، والتي لم يكن فيها ما يعيب أو يمسّ بكيانه.

ليس لأنك لست فتاة أحلامه، لكن نظرا لأنه يعرف من أن الماضي مضى ومن أنك أنت المستقبل والمستقر.

سمحت لنفسك أختاه التطلع لشيء ليس من أولوياتك، لأن الأحرى بك أن تلتفتي للمستقبل وتضعي بصمتك فيه كزوجة حليلة.

لم ترَ من زوجها سوى طيب الأخلاق، فعليك أن تضحدي كل رغبة من زوجك للإرتماء في فخ الريبة والشك.

عيشي حياتك بسعادة ولا تنغّصي على نفسك ولا تفسدي حياتك بماضٍ كان وانتهى.

ثم توسمي خيرا أنك تحملين اسم هذا الرجل الذي اختارك ولا يضعك يوما أو يحرجك بمقارنته لك مع الأجنبيات.

أن تقارن المرأة نفسها بأنثى أخرى هو أكبر خطأ يمكنها أن تقترفه في حق نفسها، فدعك من الحزن الذي تملكك وتمكن منك.

 وخذي بجدارة قلب زوجك بمعاملتك الطيبة وروحك الجميلة.

رابط دائم : https://nhar.tv/ixvRD