إعــــلانات

بحاجة لمن يحميني من شناعة الفقر وفظاعة ذئاب البشر

بحاجة لمن يحميني من شناعة الفقر وفظاعة ذئاب البشر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد: ما أبسط حلما ظل يراودني سنوات طويلة، قضاء ليلة هادئة لا ينشغل فيها بالي ولا يعكر صفوها حجم المشاكل والهموم التي أتخبط فيها، حلمت ولا أزال كذلك أن يرزقني الله بمأوى لا يهم نوعه ولا مساحته، سقف يحميني من شناعة الدنيا وفظاعة بني البشر، لا بأس إن كان هذا الأخير من قصدير وطوب، لا يهمني أن أفترش التراب لأن ما أسعى إليه حصن يوفر لي الاستقرار والحماية، بعدما تم طلاقي وحكم لي القاضي بحضانة طفلي، الأكبر في العاشرة من عمره وأخته في السابعة، علما أني أبلغ من العمر 34 سنة تزوجت في سن فتية، جرعت خلال تلك العلاقة ما يعجز اللسان عن ذكره وتعرضت وأنا على ذمة والد أبنائي، إلى شتى الإهانات والإساءات، وأنا اليتيمة التي لا سند لها في الدنيا سوى الله عز وجل الذي أمدني كثيرا برحمته وثبت قدمَي على الطريق المستقيم، فتصديت لنفسي حتى لا تجرني إلى الحرام، نعم الحرام الذي يتربص بي أينما أولي وجهي حتى أكاد أسقط بين براثنه لكني سرعان ما أطرد الشيطان وأتشبث برحمة الله الذي وعد العبد الصالح بالرزق والمخرج من ضيقه. إخواني القراء، حتى لا أطيل عليكم، فأنا امرأة مطلقة ينتظرني بعد أسبوعين من الآن الشارع وهو موعد انقضاء فترة الكراء، في نفس الوقت لن يكون لي أي مدخول لأن المؤسسة التي أعمل بها استغنت عن خدماتي، فوجدت نفسي محصورة في الزاوية بسبب الفقر وقلة الحيلة والمصيبة الكبرى أن أغلب الذين تعاملت معهم غابت الرحمة عن قلوبهم، يريدون افتراسي نظير أي جميل أو معروف بسيط يسدى إلي من طرفهم، وهذا ما أرفضه جملة وتفصيلا . إخواني القراء، ساعدوني أرجوكم، أمة ضعيفة لا سند لها مكسورة الجناح، حتى أجتمع مع أولادي تحت سقف واحد مهما كان نوعه، أعينوني لكي أعثر على عمل شريف أعيل به نفسي وأفواه مفتوحة تنتظر لقمة سد الرمق، افعلوا ذلك ولا تترددوا، لأنني حقا أحتاج المساعدة وأقسم لكم بالله أني منذ يومين وأنا أعيش وأولادي على خبز يابس جاف.

حياة/ العاصمة

 

رابط دائم : https://nhar.tv/uviAj