بربارة: ''طالبنا بتخفيض تأشيرات المجاملة لأنها وراء هفوات تنظيم مواسم الحج
قال الشيخ بربارة المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة، أن الحاج الجزائري سيقضي شهرا كاملا بالبقاع المقدسة خلال هذا الموسم على غرار باقي المواسم الفارطة، بدل 20 يوما التي يتم تداولها والتي تم المطالبة بها من قبل بعض الحجاج مع نهاية الموسم الماضي، نظرا إلى الأزمة الحادة التي عرفها مطار جدة السعودي الخاص بنقل الحجاج.
وأضاف بربارة في اتصال بـ”النهار” أمس، أن العراقيل التي تواجه البعثة في تنظيم عملية الحج بالبقاع، لا تكمن في المدة التي يقضيها الحاج بمكة أو المدينة، وإنما راجعة إلى العدد الكبير للحجاج غير النظاميين، والذين يطالبون بامتيازات النقل والسكن، الأمر الذي جعل الديوان يطالب بتخفيض عدد تأشيرات المجاملة الممنوحة من قبل السفارة السعودية بالجزائر.وطالب من جهتهم مئات الحجاج خلال الموسم الفارط بتخفيض مدة بقاء الحاج بالبقاع إلى 20 يوما، بدل 30 يوما التي يعتمدها مسؤولو الديوان، وذلك نظرا إلى الضغوطات التي واجهها الحجاج جراء الزحام الشديد الذي عرفه مطار جدة والمدينة، مما جعلهم يقضون ساعات طويلة في بهو المطار، حيث تساءل بعضهم عقب وصولهم إلى مطار هواري بومدين عن الهدف من البقاء بالبقاع المقدسة رغم انتهاء فريضة الحج والمناسك.وقال مدير الديوان الوطني للحج والعمرة أن عدد تأشيرات المجاملة الصادرة عن السفارة السعودية الموسم الماضي، إلى جانب الحجاج الجزائريين المتوافدين على البقاع من الدول الأجنبية، خلقوا عدة عراقيل تنظيمية للبعثة الجزائرية خاصة على مستوى المشاعر المقدسة بمنى والمزدلفة، حيث تقتصر المساحة المخصصة هناك على عدد الحجاج النظاميين، في حين يقاسمهم الحجاج غير النظاميين الخيام، مما يؤدي إلى الفوضى.وأكد بربارة أن الديوان ينتظر من السفارة السعودية تخفيض عدد تأشيرات المجاملة إلى النصف على الأقل، بعد الطلب الذي تقدم به هذا الأخير إلى الوزير الأول، والذي بدوره كلف مصالح وزارة الخارجية الجزائرية بالتكفل بالأمر والتقدم بطلب رسمي لمسؤولي السفارة، بغرض تخفيض عدد التأشيرات التي لا تدخل ضمن حصة الجزائر المقدرة بـ36 ألف تأشيرة، والتي يتكفل بتأطيرها الديوان الوطني للحج والعمرة