بطال ينصب على ابنة محامي تعرف عليها عبر «فايسبوك» في قسنطينة
عالجت مصالح الأمن في قسنطينة، قضية تتعلق بمحاولة النصب تورط فيها بطال يبلغ من العمر 28 سنة، راحت ضحية فعلته المسماة «ب.ن» طالبة جامعية في الـ 20 من العمر، وهي ابنة محامي.
حيثيات القضية كما دار في جلسة المحاكمة على مستوى محكمة الجنح بالخروب في قسنطينة، إلى علاقة غرامية عبر شبكة التواصل الاجتماعي «فايسبوك» جمعت بين الطرفين منذ حوالي سنة، لتتطور بينهما الأمور إلى مكالمات مطولة عبر الهاتف، أخبر خلالها المتهم الضحية بنيته في الارتباط بها رسميا مبديا إعجابه بها وتعلقه بها، ثم استطرد بشرح الظروف الاجتماعية والمادية القاسية التي يعيشها رفقة عائلته من أجل استعطافها وإقراضه مبلغا ماليا قدره 30 ألف دج أرسلتها له عبر البريد من أجل دفع مستحقات فاتورة شريحة «ميلينيوم» حتى يتمكن من محادثتها يوميا كما عودها.
ثم لم يمضي وقت طويل حتى عاود مرة أخرى طلب مبلغ 100 ألف دج سنتيم، حتى يتجنّب السجن، مؤكدا أنه كان محل بحث من طرف السلطات العسكرية بسبب عدم أدائه لواجب الخدمة الوطنية، هنالك اتفقا على منحه سوارا ذهبيا كانت قد ورثته الضحية عن والدتها المتوفاة حتى يقوم ببيعه وإقراضه المبلغ المترتب عنه، إلا أن الخطة لم تتم بعد اكتشافها من طرف والد وشقيق الضحية، هذا الأخير الذي تمكن رفقة اثنين من أصدقائه من القبض على المتهم متلبسا بالجرم المشهود بالقرب من منزل الضحية، عندما قدم لأخذ السوار على متن سيارة «فرود»، أين اقتادوه إلى مركز الأمن،.
ليدّعي هنالك أمام مصالح الضبطية القضائية أنه تعرض لاعتداء بواسطة الغاز المسيل للدموع من طرف شقيق الضحية ووالدها، وأن مرافقته لهما كان تحت طائلة التهديد باستعمال كلب حراسة، مفندا كل ما نسب إليه من تهم. ممثل الحق العام وبعد متابعته لجميع أطوار القضية، التمس في حق المتهم تسليط عقوبة سنة حبسا نافذة و50 ألف دج غرامة مالية نافذة، وتأجل النطق بالحكم النهائي إلى جلسة لاحقة.