بطل دامزيان متابَع في قضية عقد زواج ثان دون موافقة زوجته الأولى
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
ينظر مجلس قضاء الجزائر العاصمة اليوم الثلاثاء الموافق لثالث أيام عيد الأضحى المبارك، في قضية الممثل رزقي سيواني الشهير بتجسيده شخصية ”دامزيان” في المسلسل الأمازيغي ”أخام نالدمزيان”، والذي قُدم على مدار جزءين، حيث تنظر المحكمة في قضية طلاقه من زوجته التي تعمل كتقنية في التلفزيون الجزائري بعد حياة زوجية استمرت نحو ٣١ سنة، لتأتي هذه القضية بعد انقضاء شهور على قضية الممثل عز الدين بورغدة مع أم ولديه، والتي عالجتها نفس المحكمة.
من جهتها، كانت ”النهار” قد أجرت يوم وقفة عرفة اتصالا هاتفيا مع الممثل رزقي سيواني لتسأله عن حيثيات القضية وملابساتها إلا أننا فوجئنا به ينفي وجود القضية من الأصل أو أنه سيُنظر اليوم في الدعوى التي حركتها ضده زوجته السابقة. وقال بالحرف الواحد ردا على استفسارنا، إنه حدث، بالفعل، طلاق بينه وبين زوجته لكنه كان طلاقا وفراقا بالتراضي دون أي مشكل، ليضيف في نفس السياق: » أنا وزوجتي صديقان اليوم، ولا وجود لأي قضية بيننا، ثم إنها أمور شخصية وعائلية لا يجوز الخوض فيها«. ويبدو جليا أن الممثل رزقي سيواني أراد بهذا التصريح غلق ملف قضيته، متناسيا أنه شخصية عامة ومشهورة بين الجمهور الجزائري، خاصة بعد تجسيده للشخصية المحورية في المسلسل الأمازيغي » أخام نالدمزيان « على مدار جزءين متتالين، تم ترجمة الجزء الأول منها إلى اللهجة العامية الجزائرية، بالإضافة إلى عديد الأدوار التي جسّدها عبر عدد من المسلسلات والأفلام. وكان مصدر قضائي أفاد النهار في هذا الصدد بمعالجة مجلس قضاء الجزائر العاصمة لقضية الممثل رزقي سيواني، الذي سبق له وأن قام بإجراءات إدارية لتطليق زوجته، غير أن الأخيرة رفضت الطلاق، وفضلت الرجوع إلى بيت الزوجية، مرجعة السبب إلى الابنة الصغيرة التي تبنّياها، والتي أصبحت متعلقة بهما. لكن قبل أن تصدر الجهات القضائية المتخصصة حكمها في القضية عقد الممثل رزقي سيواني قرانه على فتاة تدعى (ح.ب)، وهي مساعدة في محل للحلاقة تهوى التمثيل، وكان لها بعض المشاركات الصغيرة والمحتشمة في بعض المسلسلات، الأمر الذي جعل محامي الزوجة الأولى للدامزيان، يحرك دعوى قضائية ضده بتهمة إعادة الزواج دون موافقة الزوجة الأولى خلافا لما ينص عليه قانون الأسرة المعدل سنة 2005. وجاء طلاق الممثل رزقي سيواني ليشكل صدمة ودهشة كبيرة في الوسط الفني ولكل المقربين منهما، كون زوجته ساهمت في جزء من شهرته ونجوميته، وكانت له أكبر سند. فإلى جانب موهبة سيواني كممثل فإن عمل زوجته بالتلفزيون ساعده في الظفر ببعض الأدوار قبل أن يقرر إنهاء علاقته بها بعد زواج دام 13 سنة، لينتهي كل شيء بينهما بهذه النهاية الحزينة!