بعثة أممية تبدأ التحقيق في الهجوم الكيماوي المزعوم في سوريا
يباشر، اليوم الاثنين، وفد خبراء أممي تحقيقهم الميداني بمنطقة الغوطة بريف دمشق في شأن المزاعم في استخدام السلاح الكيماوي ضد المدنيين، في وقت أعلن فيه الرئيس السوري بشار الأسد رفضه لـ”الاتهامات” الموجهة لبلاده باستخدام السلاح الكيميائي واصفا اياها ب”المسيسة”.قال المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نسركي في بيان إن “الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون أعطى توجيهاته للبعثة برئاسة السيد اكي سيلستروم الموجودة حاليا في دمشق للتأكد من وقائع حادثة 21 أوت وإعطاء ذلك الأولوية القصوى“.وذكر أن ممثلة الأمم المتحدة العليا لقضايا نزع السلاح انجيلا كين التقت في اليومين الأخيرين في دمشق مع مسؤولين كبار في الحكومة السورية وكان هدف الزيارة السعي للتعاون مع الحكومة لتسهيل إجراء تحقيق سريع حول الاستخدام المزعوم للسلاح الكيميائي بالغوطة الشرقية.وأشار إلى تأكيد سوريا على أنها ستقدم التعاون الضروري بما في ذلك “احترام وقف الأعمال العدائية في المواقع المتصلة الحادث“.وابرز دعوة أمين عام الأمم المتحدة لكل الأطراف بأن تتقاسم مسؤولية التعاون على الخلق العاجل لبيئة آمنة تسمح للبعثة بالقيام بمهمتها بفعالية وتقدم كل المعلومات اللازمة.