بعثة خاصة من إطارات ''الشؤون الدينية'' تطير إلى السعودية الاثنين المقبل
أغلب الفنادق المستــأجرة تبعد عن الحرم بأكثـر من 1500 متــر
تتوجه بعد غد الإثنين، بعثة تضم عددا من إطارات وزارة الشؤون الدينية وديوان الحج، إلى السعودية لاستكمال إجراءات كراء الفنادق الخاصة بالحجاج الجزائريين الموسم المقبل، والمتعلقة بتوقيع عقود الإيجار ودفع مستحقاتها للمتعاملين السعوديين، بعد انتهاء أغلب الوكالات السياحية وممثلي الديوان من اختيار الفنادق التي سيقيم فيها الحاج طيلة فترة مكوثه بالبقاع المقدسة.علمت ”النهار” من مصادر مطلعة، أن وزارة الشؤون الدينية تهدف إلى إنهاء ملف الإيجار، قبل تحديد القيمة النهائية للحج هذا الموسم، نظرا للارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار الإيجار، حيث منع الديوان من تجاوز مبلغ 0707 ريال بالنسبة للفنادق، التي تبعد عن الحرم بأقل من 900 متر، في الوقت الذي جعل 6200 ريال الحد الأقصى للفنادق التي تبعد 1400 متر فما فوق، مع ضمان النقل باتجاه الحرم 24 ساعة على 24 ساعة.واضطرت أغلب الوكالات السياحية، إلى الأخذ بالخيار الثاني، نظرا لتأخر الديوان في ضبط إجراءات الكراء، حيث استأجرت معظم البعثات العربية والإسلامية الأخرى الفنادق القريبة من الحرم، في الوقت الذي لا تسمح القيمة المالية المحددة للوكالات بكراء فنادق قريبة، نتيجة الارتفاع الكبير للأسعار في الآونة الأخيرة.وحدد الديوان الوطني للحج والعمرة آخر أجل لكراء الفنادق لانتهاء شهر مارس مع بداية الأسبوع المقبل، حيث ستنهي البعثة التي تصل السعودية بعد غد الإثنين، الإجراءات الخاصة بالوكالات التي استأجرت الفنادق لزبائنها، فيما ستعمل على مساعدة الوكالات الأخرى التي لم تجد بعد فنادق لاستئجارها وفق القيمة التي حددها مجلس إدارة الديوان.وأشارت وكالات سياحية، إلى أن الديوان سمح بتجاوز القيمة القصوى للإيجار، في حال كان الفندق يستحق ذلك من حيث القرب والخدمات التي يقدمها للحجاج، على أن يتكفل زبائن الوكالة بتسديد القيمة الإضافية، بالنسبة لمن يريد الاستفادة من خدمات تلك الوكالة ووسائل الراحة التي يضمنها الفندق.وسارع معظم الحجاج الفائزين في عملية القرعة، إلى اختيار الوكالات السياحية، التي سيرافقونها إلى البقاع المقدسة الموسم المقبل، وتسجيل أنفسهم ضمن قوائمها قبل إنهاء إجراءات القبول الأخرى، على غرار الفحوصات الطبية التي يتم إقصاء من خلالها أصحاب بعض الأمراض المزمنة، الذين يتعذر عليهم أداء مناسك الحج في ظل اضطراب حالاتهم الصحية.