إعــــلانات

بعد أن كان عفيفا في سمعه وبصره بات زوجي عبدا لقرين السّوء

بعد أن كان عفيفا في سمعه وبصره بات زوجي عبدا لقرين السّوء

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أمّا بعد:

سيدتي نور؛ شاركيني أرجوك في حل مشكلة زوجي الذي تغير كثيرا، بعد أن كان محافظا على الصّلوات وعفيفا في سمعه وبصره وملتزما بأوامر الله، تخلى عن هذه المعاني السّامية للحياة الصّالحة، بعد أن صاحب من رفاق السوء من زينوا له متابعة الأفلام الساقطة، فأدمن على القنوات الإباحية، وصار ملما بشؤون القنوات المشفّرة وكيف يمكنه الدّخول إليه، وذلك باستبدال جهاز “الديمو” بين الحين والآخر، ليواكب آخر صيحات الإنحلال الخلقي والإنحراف بشكله الجديد.

زوجي يا سيدة نور يفعل ذلك بعد أن تخلى عن صفاته السّابقة الذّكر، والأكثر من هذا أنّه يطلب منّي الذهاب إلى بيت أهلي ليُحضر رفاق السوء أو بالأحرى قرائن السوء لإشباع رغباتهم في مشاهدة الأفلام الخليعة.

ص/ العطاف

الرد:

إن ما ذكرته في رسالتك، قد وضعت فيه يدك على الجرح وعلى السبب الرئيس في مشكلة زوجك، ألا وهو قرين السوء، لذلك يجب أن تكون معينة في حل المشكلة، بألا تتركي البيت أبدا ولا تذهبي للمبيت عند أهلك، لأنّ إتاحة الفرصة له ليختلي في المنزل، تسبب الإنغماس الأكثر في رؤية الأفلام الساقطة واستضافة رفقاء السّوء أثاء غيابك.

 عليك بالدّعاء والصّبر، فإن هذه الحالات تحتاج إلى صبر كبير، وحاولي أن تتحاوري معه وأن تعرفي ما هي رغباته في حياته الخاصّة، فلعله يرغب بأمور لم يبح بها بسبب الخجل أو الخوف من رد فعلك، فاستجيبي له إن كانت مشروعة فهذا يصرفه عما يجده في تلك المشاهدات.

أكثري في المنزل صوت القرآن الكريم، لكي يشعر بالذّنب والخجل وتأنيب الضّمير، وحدثيه عن دينه والتزامه وعبادته وخوفه من الموت الفجائي وكيف يقابل ربه.

عزيزتي؛ أنصحك أيضا بالإكثار من الخروج معا لأي سبب كان، لتكوني له الرّفيقة بدل الآخرين، واحرصي على أن يصاحب الصالحين، ليزاول معهم ما ينفعه وهكذا سينشغل عن رفاق السوء إن شاء الله.

ردت نور

رابط دائم : https://nhar.tv/bKePi