إعــــلانات

بعض لاعبي الخضر لا يعرفون الروح الوطنية وحملوا قميص الجزائر من أجل مشاريعهم

بعض لاعبي الخضر لا يعرفون الروح الوطنية وحملوا قميص الجزائر من أجل مشاريعهم

«ليس المهم أن تكون لاعبا في أندية كبيرة الأهم أن نكون أسياد إفريقيا» 

فتح المهاجم الدولي الجزائري السابق، رفيق جبور، النار على لاعبي الخضر وحمّلهم مسؤولية الوجه الشاحب الذي ظهر به المنتخب الوطني خلال فعاليات كأس أمم إفريقيا 2017 الجارية وقائعها بالغابون، وأكد أنهم لم يعودوا يملكون الروح الوطنية اللازمة لتأدية واجبهم اتجاه الوطن والمنتخب، موضحا في الوقت ذاته أنه توجد انقسامات داخل مجموعة المدرب الوطني، جورج ليكانس، ما جعل تركيبة المنتخب الوطني تدخل في دوامة سلبية لم تجد لها مخرجا لحد الآن، حيث صرح خلال حواره مع موقع «لاغزيت دو فينيك»، أول أمس، قائلا: «الروح الوطنية تساعد كثيرا خلال المباراة وخصوصا في اللقاءات التي تعرف تحديا كبيرا، وأن تكون على علم فقط أنك تحارب سيكون الأمر محفزا لك ويوفر لك الكثير من الرغبة، أمام تونس رأينا أن الكثير من اللاعبين خرجوا من المباراة، وأعتقد أن شعلة الروح الوطنية لم يعد لها صدى لدى هؤلاء اللاعبين»، وأضاف: «أشعر أنهم لا يعرفون ماذا تعني كلمة الروح الوطنية، وهل يعرفون معنى حب القميص والوطن؟ أظن أن بعض اللاعبين جاؤوا من أجل مشروع جيد وليس من أجل تمثيل الجزائر ولعب لقاءات دولية، ومن المهم بالنسبة لنا امتلاك لاعبين ينشطون في مستوى جد عال، ولكن الأهم هو أن نكون أسياد إفريقيا ونرفع الجزائر عاليا، ولكنهم ينسون أنهم اجتماعيا في وضعية جيدة ويلعبون في أندية كبيرة». وبخصوص الإنتقادت الموجهة لبعض لاعبي الخضر بعد ظهورهم بوجه شاحب خلال لقاءي زيمبابوي وتونس في نهائيات كأس إفريقيا الحالية، كشف جبور أنه توجد بعض الانقسامات داخل المجموعة التي لم تعد متماسكة خصوصا بوجود فراغ تكتكيكي، حيث أردف قائلا: «يجب أن نتوقف عن استهداف غولام أو سليماني، وأعتقد أن هذا المنتخب بدأ يتجه نحو السلبية واليوم نشعر بوجود انقسام داخل المجموعة وعدم تماسك تكتيكي ونفسي، وتوجد أيضا مساحات كثيرة بين الدفاع والهجوم، ولهذا من الصعب توجيه الاتهام لشخص واحد، ولب المشكل هو المجموعة، ولدينا انطباع بعدم وجود أي ردة فعل من اللاعبين وهذا هو شعوري، اللاعبون في دوامة سلبية وغير قادرين على الخروج منها وإيجاد الحلول لها».

 

رابط دائم : https://nhar.tv/I8no6